خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٨ - هوامش وقعة المليدي
حينما سدد عليه أعذاره بالخروج للحرب. فقال بالنص: الرشيد عندهم شفايانا نريد أن نأخذ ثارنا منهم فأجابه الوالد صالح بقوله:
شفاياك و شفاياهم تقابلوا عند حكم عدل يحكم بينهم و لكن لم يستجب، و بهذا الثأر عير ابن هويدي زاملا بقوله:
أبوك و أعمامك غدوا بالطعاميس* * * يا حيفا راحو و لاجالهم ثار
جوابا من ابن هويدي على قصيدة لزامل يتوعد بها أهل سدير، فيقول فيها:
إن سلم راسي لدهج الغاط و الخيس* * * بيارق تاطا الخفى و البيان
فهذا هو الذي دفع بزامل للدخول في هذه الحرب حينما رأى هذا التجمع الكبير فرجا أن يدرك ثأره في هذه الحرب.
* موقف أسرة البسام من دخول عنيزة في هذه الحرب هو عدم الدخول في ذلك، لأمور:
١- الرغبة في السلامة و عدم التورط في حرب لا تعلم نهايتها.
٢- ابن رشيد لم يقصد بلادهم و لم يردها، و إنما قصد حسن المهنا لغرض معلوم، و بهذا فدخول عنيزة في الحرب اعتداء لا مبرر له.
٣- عند البسام يقين من وفاء ابن رشيد بوعوده من أنه لم يقصدهم و أن يدع لهم بلادهم، لا سيما و قد جعل البسام كفلاء بالوفاء بوعده.