خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٧ - هوامش وقعة المليدي
بعدم التورط في الحرب، و أن البسام كفلاء عليه بأن لا يمس زاملا و لا بلاده بما يكره.
* بذلت المساعي من ابن رشيد و من البسام ليكف زامل عن الدخول في الحرب، إلّا أن زاملا لم يستجب لذلك و يتهرب عن الإجابة بأعذار واهية، فتارة يقول أنا لم أخرج للحرب و إنما أخرج للإصلاح بين الطرفين، و تارة يقول: إذا فرغ ابن رشيد من حسن عاد إلينا. و هي أعذار غير وجيهة مع ملابسات الأمور و تأمّلها:
* في هذه الأثناء كان شاعر المجمعة محمد بن هويدي يقول قصيدته التي يوجه فيها الكلام إلى حسن المهنا، و منها:
ما طعت شور اللي تفكك جنوده* * * إلى جاك جاه الشيخ سيدك و سيدي
لو لا محمد يا حسن صرت شودة* * * ما أحد قبلك فك حدب الجريد
و زامل تغره نقشة في فروده* * * هو يحسبنه خالد بن الوليد
* زامل من دهاة الرجال و حسن ليس ندا له في ذلك فلا يستطيع أن يخدعه في الدخول في حرب ليس له فيها مأرب. و إنما مراد زامل في الدخول في هذه الحرب هو أن له ثأرا عند آل رشيد، فوالده و عماه محمد و عبد الرحمن قتلوا في الغريس و عمه يحيى قتل في بقعاء، فهؤلاء أربعة أمراء من آل سليم عند الرشيد، و هذا القصد الذي حمله على الدخول في الحرب. و بهذا أجاب زامل جدي صالح الحمد البسام