ولادة الإمام المهدي
(١)
المدخل
٣ ص
(٢)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٣)
مقدّمة الطبعة الثانية
٧ ص
(٤)
شكر و تقدير
٩ ص
(٥)
تقديم
١١ ص
(٦)
الندوة الأولى مقدمات في طريق إثبات الولادة
١٣ ص
(٧)
المقدّمة
١٥ ص
(٨)
نظرة على الشبهات
١٦ ص
(٩)
عمدة هذه الشبهات
١٧ ص
(١٠)
تمهيد
١٨ ص
(١١)
المقدمة الأولى
١٨ ص
(١٢)
ثبوت الأنساب
٢٠ ص
(١٣)
المقدّمة الثانية عدم الوجدان لا يدلّ على عدم الوجود
٢٢ ص
(١٤)
المقدّمة الثالثة اشتراط عدم النصب
٢٤ ص
(١٥)
الإجابة على أسئلة الندوة الأولى الأسئلة
٢٧ ص
(١٦)
الندوة الثانية شبهات في طريق الولادة
٣١ ص
(١٧)
تذكير
٣٣ ص
(١٨)
وقفة على الشبهات
٣٤ ص
(١٩)
أهل النسب
٣٤ ص
(٢٠)
إذن هنا ملاحظتان
٣٦ ص
(٢١)
تقسيم الميراث
٣٧ ص
(٢٢)
الاختلاف في المولد
٤٠ ص
(٢٣)
إنكار جعفر
٤١ ص
(٢٤)
الاختلاف في اسم الأم
٤١ ص
(٢٥)
عدم الظهور
٤٣ ص
(٢٦)
اختفاء الإمام
٤٣ ص
(٢٧)
إثبات الولادة
٤٤ ص
(٢٨)
الإجابة على أسئلة الندوة الثانية
٤٧ ص
(٢٩)
الندوة الثالثة إثبات التواتر في ولادته
٤٩ ص
(٣٠)
الطائفة الأولى و الثانية
٥١ ص
(٣١)
الطائفة الثالثة و الرابعة
٥٨ ص
(٣٢)
الإجابة على أسئلة الندوة الثالثة
٦٤ ص
(٣٣)
(ملحق) لقاء أجرته مجلة (الانتظار) الفصلية
٧٢ ص
(٣٤)
فهرست الموضوعات
١١٣ ص

ولادة الإمام المهدي - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٧٩ - (ملحق) لقاء أجرته مجلة (الانتظار) الفصلية

الجائرين و إلفات الناس إلى همجيتهم و ابتعادهم عن جادة الصواب و إطلاع الناس على عمق المصيبة التي هم فيها فيجب أن يكون المؤمن في زمن الغيبة في مرحلة الانتظار مثالا لأولئك الأبطال الذين رسموا الطريق للثائرين بأحرف من نور و لونوها بل زينوها بدموعهم على الواقع المرير، و بدمائهم الزاكية أشعلوا السرج لينيروا الدرب لكل من أراد الهداية و رغب في الحق.

و أما الأدعية التي وردت في المصادر المعتبرة و التي أمرنا بالالتزام بها في زمن الغيبة الكبرى و زمن الانتظار فهي في الواقع لا تعني الركود و الخضوع للواقع الفاسد كما ربما يتخيل، بل إنها تعني توثيق الروابط بين المؤمن و بين ربه ليستمدّ منه تعالى العون على نفسه من جهة و على الآخرين من جهة أخرى و على الطغاة من جهة ثالثة و يستمد منه النور ليهتدي به إلى طريقه في ظلمات الظلم و الطغيان و الانحراف الخلقي و الديني و الإنساني، كما أن هذه الأدعية تشتمل على معان تومئ إلى ما عليه الواقع المنحرف الذي نعيشه في زمن الغيبة بل منذ اضطرار الإمام الحسن المجتبى ٧ إلى المهادنة مع ابن آكلة الأكباد فهذه الأدعية تشتمل على التوعية و إنكار المنكر و في النتيجة هي تحث و تدعو إلى العمل بما يؤدي إلى زوال هذا الفساد عن الأرض فهذه الأدعية ليست طقوسا تقليدية تدعو إلى الركود و الانصياع للواقع الفاسد كما يتخيل و لا ينخدع المؤمن بالتفسير الخاطئ الذي قد تنزلق إليه الأفهام للروايات التي تدل على الابتعاد عن الفتن و مثيريها مثل: كن في الفتنة كابن اللبون إلى آخره أو: الزم‌