ولادة الإمام المهدي
(١)
المدخل
٣ ص
(٢)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٣)
مقدّمة الطبعة الثانية
٧ ص
(٤)
شكر و تقدير
٩ ص
(٥)
تقديم
١١ ص
(٦)
الندوة الأولى مقدمات في طريق إثبات الولادة
١٣ ص
(٧)
المقدّمة
١٥ ص
(٨)
نظرة على الشبهات
١٦ ص
(٩)
عمدة هذه الشبهات
١٧ ص
(١٠)
تمهيد
١٨ ص
(١١)
المقدمة الأولى
١٨ ص
(١٢)
ثبوت الأنساب
٢٠ ص
(١٣)
المقدّمة الثانية عدم الوجدان لا يدلّ على عدم الوجود
٢٢ ص
(١٤)
المقدّمة الثالثة اشتراط عدم النصب
٢٤ ص
(١٥)
الإجابة على أسئلة الندوة الأولى الأسئلة
٢٧ ص
(١٦)
الندوة الثانية شبهات في طريق الولادة
٣١ ص
(١٧)
تذكير
٣٣ ص
(١٨)
وقفة على الشبهات
٣٤ ص
(١٩)
أهل النسب
٣٤ ص
(٢٠)
إذن هنا ملاحظتان
٣٦ ص
(٢١)
تقسيم الميراث
٣٧ ص
(٢٢)
الاختلاف في المولد
٤٠ ص
(٢٣)
إنكار جعفر
٤١ ص
(٢٤)
الاختلاف في اسم الأم
٤١ ص
(٢٥)
عدم الظهور
٤٣ ص
(٢٦)
اختفاء الإمام
٤٣ ص
(٢٧)
إثبات الولادة
٤٤ ص
(٢٨)
الإجابة على أسئلة الندوة الثانية
٤٧ ص
(٢٩)
الندوة الثالثة إثبات التواتر في ولادته
٤٩ ص
(٣٠)
الطائفة الأولى و الثانية
٥١ ص
(٣١)
الطائفة الثالثة و الرابعة
٥٨ ص
(٣٢)
الإجابة على أسئلة الندوة الثالثة
٦٤ ص
(٣٣)
(ملحق) لقاء أجرته مجلة (الانتظار) الفصلية
٧٢ ص
(٣٤)
فهرست الموضوعات
١١٣ ص

ولادة الإمام المهدي - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٢١ - ثبوت الأنساب

بل من باب تقريب المطلب نقول: بأنّ لأبي حنيفة فتوى نقلها الحنفية و غيرهم، و الفتوى موجودة في كتاب المغني لابن قدامة [١] و غيره، و هذه الفتوى معروفة، و هي أنّ شخصا في المشرق تزوّج امرأة في المغرب و بعد فترة هذه المرأة جاءت بولد و لم ير أيّ منهما صاحبه، قال: لا يحق لذلك الزوج أن ينكر ولادة هذا الولد من عنده!لماذا؟يقول: لعلّ الهواء حمل النطفة و أوقعها في منطقة معيّنة، و كانت تلك المرأة هناك و جذب رحمها تلك النطفة، فإذا أنكر الرجل كان السبيل اللعان.

ماذا يثبت لنا من هذا كلّه؟يثبت أنّه لا سبيل و لا يمكن إثبات ولادة شخص من شخص بالمشاهدة.

أقصى ما يمكن أن يشاهد الإنسان أنّ فلانا واقع زوجته و أنّ زوجته أنجبت، أي خرج الطفل من رحمها بعد فترة معينة، لا يمكن رؤية أكثر من ذلك، أي لا يمكن إثبات أنّ هذا متكوّن من فلان.

فكيف تثبت الأنساب إذا؟نفس الطريقة التي تثبت فيها العدالة كذلك نثبت النسب، كيف نثبت العدالة!قلنا: العدالة بناء على أنّها ملكة، إنّما تثبت بالمعاشرة و بالمشاهدة للأمور التي تلازم عادة الشخص التقي و العادل، كذلك هاهنا أمور ملازمة لصحّة النسب إذا شاهدناها فحينئذ يثبت النسب.

مثلا يعترف الوالد بأنّ هذا ابنه، و يثبت أنّه ولد على فراشه، و يثبت أنّ الولد اعترف بأنه ابن فلان.

هذا الذي يمكن مشاهدته، هو خروج الطفل من بطن أمه.

و كذلك يمكن إثبات ذلك باعتراف كلّ من الوالد و الولد، هذا


[١] المغني لابن قدامة: ٩/٥٤.