ولادة الإمام المهدي - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٥٤ - الطائفة الأولى و الثانية
قالت أم هانئ: قلت: يا سيدي ما معنى قول اللّه عزّ و جلّ: فَلاََ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ*`اَلْجَوََارِ اَلْكُنَّسِ [١] قال: «نعم المسألة سألتيني يا أم هانئ، هذا مولود في آخر الزمان هو المهدي من هذه العترة، تكون له حيرة و غيبة يضل فيها أقوام، و يهتدي فيها أقوام، فيا طوبى لك إن أدركتيه، و يا طوبى لمن أدركه» . [٢]
و عن الإمام الصادق ٧ روايات كثيرة بهذا المعنى.
منها: معتبرة صفوان بن مهران عن الصادق ٧ أنه قال: «من أقرّ بجميع الأئمّة : و جحد المهدي ٧ كان كمن أقرّ بجميع الأنبياء و جحد محمّدا ٦ نبوّته. فقيل له: يابن رسول اللّه فمن المهدي من ولدك؟قال:
الخامس من ولد السابع يغيب عنكم شخصه و لا يحل لكم تسميته» . [٣]
رواية أخرى بسند ابن محمّد الحميري في حديث طويل يقول فيه: «قلت للصادق ٧: يا ابن رسول اللّه قد روي لنا أخبار عن آبائك : في الغيبة و صحّة كونها. فأخبرني بمن تقع؟فقال ٧: «إن الغيبة ستقع بالسادس من ولدي، و هو الثاني عشر من الأئمّة الهداة بعد رسول اللّه ٦، أوّلهم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ٧ و آخرهم القائم بالحق بقية اللّه في الأرض و صاحب الزمان و خليفة الرحمن. و اللّه لو بقى في غيبته ما بقى نوح في قومه لم يخرج من الدنيا حتى يظهر، فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا» . [٤]
[١] التكوير: ١٥ و ١٦.
[٢] إكمال الدين و إتمام النعمة: ٣٣٠/ح ١٤.
[٣] إكمال الدين و إتمام النعمة: ٣٣٣/ح ١، و: ٣٣٨/ح ١، و: ٣٣٨.
[٤] إكمال الدين و إتمام النعمة: ٣٣.