ولادة الإمام المهدي
(١)
المدخل
٣ ص
(٢)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٣)
مقدّمة الطبعة الثانية
٧ ص
(٤)
شكر و تقدير
٩ ص
(٥)
تقديم
١١ ص
(٦)
الندوة الأولى مقدمات في طريق إثبات الولادة
١٣ ص
(٧)
المقدّمة
١٥ ص
(٨)
نظرة على الشبهات
١٦ ص
(٩)
عمدة هذه الشبهات
١٧ ص
(١٠)
تمهيد
١٨ ص
(١١)
المقدمة الأولى
١٨ ص
(١٢)
ثبوت الأنساب
٢٠ ص
(١٣)
المقدّمة الثانية عدم الوجدان لا يدلّ على عدم الوجود
٢٢ ص
(١٤)
المقدّمة الثالثة اشتراط عدم النصب
٢٤ ص
(١٥)
الإجابة على أسئلة الندوة الأولى الأسئلة
٢٧ ص
(١٦)
الندوة الثانية شبهات في طريق الولادة
٣١ ص
(١٧)
تذكير
٣٣ ص
(١٨)
وقفة على الشبهات
٣٤ ص
(١٩)
أهل النسب
٣٤ ص
(٢٠)
إذن هنا ملاحظتان
٣٦ ص
(٢١)
تقسيم الميراث
٣٧ ص
(٢٢)
الاختلاف في المولد
٤٠ ص
(٢٣)
إنكار جعفر
٤١ ص
(٢٤)
الاختلاف في اسم الأم
٤١ ص
(٢٥)
عدم الظهور
٤٣ ص
(٢٦)
اختفاء الإمام
٤٣ ص
(٢٧)
إثبات الولادة
٤٤ ص
(٢٨)
الإجابة على أسئلة الندوة الثانية
٤٧ ص
(٢٩)
الندوة الثالثة إثبات التواتر في ولادته
٤٩ ص
(٣٠)
الطائفة الأولى و الثانية
٥١ ص
(٣١)
الطائفة الثالثة و الرابعة
٥٨ ص
(٣٢)
الإجابة على أسئلة الندوة الثالثة
٦٤ ص
(٣٣)
(ملحق) لقاء أجرته مجلة (الانتظار) الفصلية
٧٢ ص
(٣٤)
فهرست الموضوعات
١١٣ ص

ولادة الإمام المهدي - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٤٨ - الإجابة على أسئلة الندوة الثانية

ج ٣/هذا السؤال غريب و غير واضح، فكيف تمكّن السامري من إقناع بني إسرائيل بأن ربهم هذا العجل؟!هذا أوّلا، و ثانيا قصة جعفر فيها كثير من الغموض لا يسع الوقت لذكرها.

س ٤/البعض يقول: إن ما يحصل في الآونة الأخيرة لهو دليل أو علامات على ظهور الحجة عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف؟

ج ٤/علامات ظهور الإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف مذكورة و محددة في الكتب، بعضها حتمي و بعضها غير حتمي، أما الغير حتمي فأغلبها تحققت، و أما الحتمي فلم يحدث منها شي‌ء، و أما اختلاف الناس و الشيعة فهذا المعنى حاصل منذ القدم و ليس بشي‌ء جديد.

س ٥/هل هناك من يتصل بالإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف في زمن الغيبة بالمباشرة؟أم أن اللقاءات الواردة مع الإمام ٧ حاصلة و لكن لا يعلم الذي التقى به أنه الإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف؟ما هو المانع من الاتصال بالإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف بالمباشرة على فرض عدم الإمكان من الاتصال به؟

ج ٥/أوّلا: قلت في الجلسة السابقة أن الأمر الممنوع هو إدعاء السفارة الخاصة، بأن يدّعي شخص أنّه السفير الخامس، بعد أن ثبت أنّ السفراء الخاصين هم أربعة فقط.

و أمّا الرؤية فممكنة كما حصلت لبعضهم، كما نسب أيضا لبعض الأعلام، و لكن عليه أن يخفي و لا يظهر ذلك إلاّ إذا أمره الإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف بإظهاره.

و لكن معظم ما روي من القصص أنه انتبه أن الشخص الذي ألتقاه هو الإمام المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف بعد ما فارقه، و نقل أن شكل الإمام عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف لا يثبت في فكر الرائي أبدا فلا يستطيع أن يحدد شكله عند رؤيته ثانيا، لأن اللّه تعالى يريد إخفائه.