ولادة الإمام المهدي - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٧٢ - (ملحق) لقاء أجرته مجلة (الانتظار) الفصلية
(ملحق) لقاء أجرته مجلة (الانتظار) الفصلية
مع سماحة الشيخ و دار معه هذا الحوار حيث أجاب عن أسئلة المجلة مشكورا.
س ١/شيخنا الأجل بعد تعريفكم لمفهوم الانتظار قد يتداعى إلى الذهن ان الانتظار بحالته السلبية هو ما تعنيه المفاهيم المطروحة، و بحالته الايجابية هو ما لم تحدده رويتنا الفعلية للانتظار؟اذن كيف تنظرون للانتظار بحالته السلبية و الايجابية في ضوء روايات الأئمة : و الواقع الفعلي المعاش و الحالة النفسية التي يعيشها؟
ج ١/الانتظار من التنظر و هو توقع الشيء و الانتظار المأمور به في المقام هو توقع دولة الحق على يدي الموعود و المؤمل من لدن ادم و إلى زماننا هذا، و المستفاد من الروايات أن دولة الحق موعودة وعد بها اللّه سبحانه عباده الصالحين و أنه يأتي يوم يحكم الحق تحت راية السلطان العادل البسيطة كلها قال اللّه سبحانه وَ لَقَدْ كَتَبْنََا فِي اَلزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ اَلذِّكْرِ أَنَّ اَلْأَرْضَ يَرِثُهََا عِبََادِيَ اَلصََّالِحُونَ*`إِنَّ فِي هََذََا لَبَلاََغاً لِقَوْمٍ عََابِدِينَ . و الذي ينبغي أن يلتفت إليه في هذا الشأن ضمن هذه العجالة أمور منها:
الأمر الأوّل: ان الانتظار واجب بحكم العقل و الشرع أما العقل فلما نعلم من طبيعة البشر أنه لا يندفع إلى فعل و لا ينبغي أن يندفع إلا إذا أحرز أنه يؤدي إلى ما يرغب فيه و يتمناه، و توقع الوصول إلى