ولادة الإمام المهدي
(١)
المدخل
٣ ص
(٢)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٣)
مقدّمة الطبعة الثانية
٧ ص
(٤)
شكر و تقدير
٩ ص
(٥)
تقديم
١١ ص
(٦)
الندوة الأولى مقدمات في طريق إثبات الولادة
١٣ ص
(٧)
المقدّمة
١٥ ص
(٨)
نظرة على الشبهات
١٦ ص
(٩)
عمدة هذه الشبهات
١٧ ص
(١٠)
تمهيد
١٨ ص
(١١)
المقدمة الأولى
١٨ ص
(١٢)
ثبوت الأنساب
٢٠ ص
(١٣)
المقدّمة الثانية عدم الوجدان لا يدلّ على عدم الوجود
٢٢ ص
(١٤)
المقدّمة الثالثة اشتراط عدم النصب
٢٤ ص
(١٥)
الإجابة على أسئلة الندوة الأولى الأسئلة
٢٧ ص
(١٦)
الندوة الثانية شبهات في طريق الولادة
٣١ ص
(١٧)
تذكير
٣٣ ص
(١٨)
وقفة على الشبهات
٣٤ ص
(١٩)
أهل النسب
٣٤ ص
(٢٠)
إذن هنا ملاحظتان
٣٦ ص
(٢١)
تقسيم الميراث
٣٧ ص
(٢٢)
الاختلاف في المولد
٤٠ ص
(٢٣)
إنكار جعفر
٤١ ص
(٢٤)
الاختلاف في اسم الأم
٤١ ص
(٢٥)
عدم الظهور
٤٣ ص
(٢٦)
اختفاء الإمام
٤٣ ص
(٢٧)
إثبات الولادة
٤٤ ص
(٢٨)
الإجابة على أسئلة الندوة الثانية
٤٧ ص
(٢٩)
الندوة الثالثة إثبات التواتر في ولادته
٤٩ ص
(٣٠)
الطائفة الأولى و الثانية
٥١ ص
(٣١)
الطائفة الثالثة و الرابعة
٥٨ ص
(٣٢)
الإجابة على أسئلة الندوة الثالثة
٦٤ ص
(٣٣)
(ملحق) لقاء أجرته مجلة (الانتظار) الفصلية
٧٢ ص
(٣٤)
فهرست الموضوعات
١١٣ ص

ولادة الإمام المهدي - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٧٨ - (ملحق) لقاء أجرته مجلة (الانتظار) الفصلية

إصلاح النفس الذي يمر بمراحل التخلية و التحلية و مرحلة الاتصال المباشر من خلال التصفية و إصلاح النفس لتتفتح عليه أبواب الرحمة الإلهية و يتمكن من تلقي الأوامر الصادرة من الإمام ٧ حين تصدر و يصل الإنسان مرحلة من الاندماج الروحي مع الحب و الطاعة و الإخلاص بأن تصبح أنفاسه بل كل حركاته و سكناته بل حتى خلجات قلبه صعودا و نزول أنفاسه طوع إرادة الشرع المقدس و يصبح مؤمنا حقا خاليا من الملكات الرذيلة الحسد و الجبن و البخل و الميل إلى الشهوات في غير الإطار الشرعي، فديناميكية العمل تنطلق من نفس الإنسان الحركي حتى يصبح في حالة لا يخضع معها إلا للّه و لا يحب إلا ما يحبه اللّه و لا يكره إلا ما يبغضه اللّه أو يسخطه ليكون مثالا لعائلته و أسرته و لكل من يحيط به و يكون بكل موقف من مواقفه داعية لمبدأ المهدوية و يكون بعمله قبل قوله و بسلوكه قبل لسانه داعية للحق و يصبح واقعه يمثل واقع سلمان و أبي ذر و عمار بن ياسر حيث كان كل عملهم إعداد الأرضية الصالحة لتقبل سلطة علي ابن أبي طالب ٧ حينما فقدها سلام اللّه عليه نتيجة تآزر من غرته الدنيا و باع حظه من الآخرة بالأرذل الأدنى في مرحلة، و اثر صغاية من صغى لضغنه و ميل من مال لصهره مع هن وهن كما وصفه الأمير ٧ في مرحلة أخرى، فكان عمل هذه النخبة صياغة أنفسهم في القالب الإسلامي صياغة واقعية لا يخرم عملهم و سلوكهم ما رسم لهم الشرع المقدس و في المرحلة التالية إيصال كلمة الحق إلى كل من يمكن إيصاله و إتمام الحجة على الكل و تنبيه من يمكن تنبهه و فضح الحكام