ولادة الإمام المهدي - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٨٠ - (ملحق) لقاء أجرته مجلة (الانتظار) الفصلية
بيتك حتى تسمع الصيحة إلى آخر ما يدل على هذه المعاني، فإنها تعني كما يظهر بالتأمل فيها ضرورة الأخذ بعين الاعتبار «في مقام العمل لخدمة الدين و إصلاح المجتمع» الظروف التي تحيط بالإنسان فيكون تحرك كل عاقل بملاحظة تلك الظروف كي لا يؤدي به العمل إلى الإفساد بدلا من الإصلاح، فان التحرك من كل شخص في كل ظرف من حيث المقتضيات و الموانع و الحاجات ضمن إطار يخصه و لا يعني أبدا الانصياع لما يريد الطغاة و يطلبه شياطين الإنس و الجن.
س ٣/ماذا تعني علامات الظهور في نظركم؟إنذار؟بشارة؟ تأسيس رؤية مستقبلية جديدة؟ام لا هذا و لا ذاك، انما سرد لتكهنات أو احتمالات لمستقبل؟
ج ٣/علامات الظهور المنصوصة في المصادر الموثوقة تقتضي أمورا:
١-إنها تدعو حين بروزها إلى إحراز الاستعداد بمرتبة أعلى في النفس لتلقي الواقع الجديد الذي يبتدئ من بدء مرحلة ظهور الحق و منطلق شرارة الثورة المهدوية الشاملة.
٢-إنها تبعث النفوس على أمل بقرب ظهور الحق و هو يساعد على شد العزائم و رفع المعنويات في النفوس التي ربما تكون مفتقرة إليه.
٣-تبعث تلك العلامات على الوعي إلى حالة جديدة تتطلب التكليف العملي و الواقع الجديد و الإعداد اللازم للمرحلة القادمة التي تكون مختلفة عما نعيشه كما انها إنذار لكل من استولت عليه الغفلة