المهدي في احاديث المسلمين حقيقة ثابتة - السيد محمد رضا الجلالي - الصفحة ٦٨ - الفصل الخامس مسألة المهديّ بين السلبيّات والإيجابيّات

وبين الإذعان لما يعترف به العقل السليم‌ [١] .

وقال العبّاد: إنّ وجود مُتَمَهْدِين من المجانين وأشباه المجانين، يخرجون في بعض الأزمان، ويحصل بسببهم على المسلمين أضرار كثيرة، لا يؤثّر في التصديق بمَنْ عناه الرسول ٦ في الأحاديث الصحيحة، وهو «المهديّ الذي يصلّي عيسى بن مريم ٧ خلفه» .

وما ثبت عن رسول اللََّه ٦ يجب التصديق به، ويجب القضاء على‌ََ كلّ مُتَمَهْدٍ، أو غير مُتَمَهْدٍ يُريد أن يشقّ عصا المسلمين ويفرّق جماعتهم.

والواجب قبول الحقّ وردّ الباطل، لا أن يُردَّ الحقّ ويُكذَّبَ بالنصوص، من أجل أنّه ادّعى‌ََ مقتضاها مدّعون مُبطلون دجّالون‌ [٢] .

وها هم المسلمون - كافّة - يتصدّون لكلّ ادّعاء مزيّف بالمهدويّة من قبل الدجّالين.


[١] مقال حول المهديّ، في مجلّة التمدّن الإسلامي - الدمشقيّة

[٢] الردّ على‌ََ من أنكر المهديّ، المنشور في مجلّة الجامعة الإسلاميّة - المدينة المنوّرة، العدد ٤٥