المهدي في احاديث المسلمين حقيقة ثابتة - السيد محمد رضا الجلالي - الصفحة ١٣٦ - الفصل الثامن مسائل هامّة
لا، ولا كرامة.
فإنّ أهل البيت أدرىََ بما في البيت، ولا حاجة لهم في أمر ولاداتهم إلىََ أحكام أعدائهم، وعلىََ فرض الحاجة إلىََ شهود فلا يشهد مثل ذلك إلّامن كان مؤمناً تقيّاً، وإن كان بعيداً في النسب، ولا يشهده من كان فاسقاً أو عدوّاً ناصبيّاً، حتى لو كان قريب النسب كعمّه جعفر الكذّاب!
خصوصاً إنّ أمر الإمام المهدي له من الأهميّة، باعتبار تصريحات الرسول ٦ في حقّه، وتصريحات آبائه الأئمة فيه، وانعقاد آمال الأُمّة عليه - ما لا يسمح للإعلان عنه، أكثر من اللّازم!
وكيف ينكر ولادته البعيد عنه سَبَباً وحسباً، واعتقاداً وديناً، مع أنّه قد أثبتها كلّ من أهمّه أمره، وتخصّص في فنّه من الخبراء:
فها هم أهل الدار من أبيه وعمّته القابلة، ونساء الدار.
وها هم شيعة أبيه الخلّص، بالعشرات.
وها هم النسّابون المهتمّون بالأنساب أثبتوا اسمه في مشجراتهم ومسطراتهم، كأبي نصر البخاري، وابن عِنَبة