المهدي في احاديث المسلمين حقيقة ثابتة - السيد محمد رضا الجلالي - الصفحة ١٠٥ - الفصل الثامن مسائل هامّة
العربي - هم الّذين قاموا بالوضع للحديث، لأنّ الإسلام أفقدهم عزّهم ودولتهم، فلماذا يخصّ الوضع بإيران القديمة، دون الروم، واليهود، والنصارى الموجودين في الشام وفلسطين وبلاد الروم المغلوبة كذلك؟!
ثمّ إنّ إيران القديمة التي يؤكّد علىََ نسبة الوضع إليها، لم تكن - حين الوضع للأحاديث - في القرون الأُولىََ شيعيّةً، بل كانت كلّها من أهل السُنّة، فعلىََ ذلك الأساس، هل يُحكم بوضع ما نقلوه من أحاديث فضائل الصحابة!؟
بينما البلاد العربيّة كانت مليئة بالشيعة، وخاصة المدن الكبرىََ!
بل كانت إيران في زمن الفتنة وما بعدها إلىََ قرون سبعة «سُنيّة» المذهب، ولم يدخل التشيّع إلىََ إيران بشكل رسمي إلّا بعد القرن السابع.
بينما كان التشيّع منتشراً بين العرب وفي البلاد العربية منذ القرون الأُولىََ!
فإلىََ متىََ يبقىََ كُتّاب أهل السنّة علىََ هذا «التلّ» من المزاعم الكاذبة