المهدي في احاديث المسلمين حقيقة ثابتة - السيد محمد رضا الجلالي - الصفحة ١٠٢ - الفصل الثامن مسائل هامّة

الفتنة بين عليّ ومعاوية، كما استغلّ الوضع لخدمة أغراض واتّجاهات ومناهج اعتقادية.

وإنّ بداية الوضع في الحديث كانت على‌ََ أيدي الشيعة الّذين وضعوا أحاديث كثيرة تفضِّل عليّاً وآل البيت على‌ََ غيرهم من الصحابة.

والحماس لآل البيت كلمة حقّ أُريد بها باطل، فقد تستّر بها أعداد كبيرة من الزنادقة، وضعيفي الدين، والموتورين من الشعوب التي ذهبت دولها، تطلّعاً إلى‌ََ هدم الإسلام، وإضعاف السلطة العربية [١] .

وهذه المسألة ليست من البساطة بحيث يُكتفى‌ََ في تأصيلها، والبتّ فيها، بهذه الكلمات المنقولة عن مجهولين ولو بعنوان «مؤرّخي الحركة الفكرية ... » ولو أنّها دخلت‌


[١] تراثنا وموازين النقد (ص‌١٦٨-\٩)