أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢٦٨ - ذكر رباع بني عبد المطلب بن هاشم
القطيعي ، البزّاز ، قال : ثنا الوليد بن أبي ثور ، عن السدّي ، عن عبّاد بن أبي يزيد ، عن علي ـ رضي الله عنه ـ قال : كنت أمشي مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم بمكة ، فخرجنا في بعض نواحيها خارجا عن مكة بين الشعاب والشجر ، فلا يمرّ بجبل ولا شجرة إلا قال : السلام عليك يا رسول الله.
٢٠٩٨ ـ حدّثني ابن أبي سلمة ، قال : ثنا يحيى بن [سليم][١] قال : ثنا يونس بن بكير ، عن عنبسة ، قال : حدّثني السدّي ، عن عبّاد بن [يزيد][٢] عن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ قال : كنت أمشي مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم ، فذكر نحوه.
وقال بعض الناس : إنّ دار ابن يوسف كانت لعبد المطلب ، فأمر الحجاج أخاه محمد بن يوسف فاشتراها بمائة ألف درهم ، فدفعها الحجاج إليه ، وأمر أخاه محمدا أن يبنيها ، فبناها وكلاء محمد ، فقال الناس : الدار لمحمد بن يوسف ، فلما ولي الوليد بن عبد الملك [٣] استعمل خالد بن يوسف ابن محمّد بن يوسف على مكة ، فادّعى أنها لأبيه ، فخاصمه الحجاج بن عبد الملك بن الحجاج بن يوسف ، فنظروا في الدواوين فوجدوا النفقة والثمن من الحجاج ، وكان الحجاج قد جعل الدار الخارجة وقفا على ولد الحكم بن
رواه الدارمي ١ / ١٢ ، والترمذي ١٣ / ١١١ ، والبيهقي في الدلائل ٢ / ١٥٣ ـ ١٥٤ ثلاثتهم من طريق : الوليد بن أبي ثور ، به.
[٢٠٩٨] إسناده ضعيف.
رواه البيهقي في الدلائل ٢ / ١٥٤ من طريق : محمد بن العلاء ، عن يونس ، به.
[١] في الأصل (سليمان) وهو خطأ.
[٢] في الأصل (علي) وهو خطأ أيضا.
[٣] كذا في الأصل ، وهو غريب ، لأن الوليد بن عبد الملك توفي سنة (٩٦) ، والحجاج توفي سنة (٩٥) وقد استعمل الوليد خلال حكمه رجلين على مكة ، أولهما خالد القسري ، والثاني عمر بن عبد العزيز ، ولم يستعمل على مكة سواهما. أنظر شفاء الغرام ٢ / ١٧٢.