أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٤٤ - ذكر رباع بني سهم بن عمرو
٢١٦٨ ـ فسمعت أنا : كثير بن أبي بكر بن خلاد الباهلي ، يذكر عن أبيه ، عن سفيان بن عيينة هذا الحديث ، ويزيد فيه هذا الشعر : قال : فقال أبي ـ يعني محمد بن علي ـ يتمثّل بهذه الأبيات ، وهي فيما ذكروا ـ لكثير بن عبد الرحمن الخزاعي يريد بها ابن الزبير ـ رضي الله عنهما ـ :
| تخبّر من لاقيت أنّك عائذ | بل العائذ المظلوم في سجن عارم | |
| سميّ النبيّ المصطفى وابن عمّه | وفكّاك أغلال وقاضي مغارم | |
| فمن [يأت هذا الشيخ][١] بالخيف من منى | من النّاس يعلم أنّه غير ظالم |
ولهم دار بأسفل مكة ، يقال لها : دار مصر ، فيها الدبّاغون [٢] ، كانت لصفوان بن أمية. وإنما سمّيت : دار مصر ، أن صفوان بن أمية ، كان يأتيه من مصر تجارات وأمتعة ، فكان إذا أتته أنيخت في داره تلك ، فيأتيه الناس إلى أسفل مكة ، فيشترون منه المتاع ، ولا تجوز تجارته إلى غير مصر ، فنسب الدار إلى ما كان يباع فيها من متاع مصر [٣].
٢١٦٩ ـ وحدّثنا حسن بن حسين الأزدي ، قال : ثنا علي بن الصبّاح ،
[٢١٦٨] شيخ المصنّف لم أقف عليه ، والأبيات في الكامل للمبرّد ٣ / ٩٣٥ ، ١٠١٠ ، والأغاني ٩ / ١٥ ، والعقد الفريد ٥ / ١٥١. وذكر ابن حجر في الفتح ٥ / ٧٦ البيت الأول عن الفاكهي.
[٢١٦٩] رواه البلاذري في أنساب الأشراف ١ / ٢١٦ من طريق : ابن الكلبي.
وذكره الزبيدي في تاج العروس ٢ / ١٣٣ نقلا عن الزبير بن بكار.
[١] في الأصل (بات بهذا الشعب) وهو تحريف ، صوبته من المراجع.
[٢] في الأزرقي (الورّاقون).
[٣] الأزرقي ٢ / ٢٦٣ مختصرا.