أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٣٨ - ذكر رباع بني جمح بن عمرو
| ربيع المعدمين وكلّ جار | إذا نزلت بهم سنة كؤود | |
| فهم الرأس المقدّم من قريش | وعند بيوتهم تلقى الوفود | |
| وكيف أخاف أو أخشى عدّوا | ونصرهم إذا دعووا عتيد | |
| فلست بعادل بهم سواهم | طوال الدهر ما اختلف الجديد [١] |
/ ولبني عديّ خطّ ثنية كدى ، يمينا للخارج من مكة حتى حق آل شافع ، ويسارا إلى حق آل طرفة الهذليّين ، على يسار الثنية فيها أراكة.
وهناك حق معهم لغير واحد [٢].
٢١٦٣ ـ حدّثنا الزبير بن أبي بكر ، قال : قال عبيد الله بن قيس الرّقيّات في بني عبد شمس يذكر كداء وكدى :
| أقفرت بعد شمس كداء | فكدى فالركن فالبطحاء |
وكانت لهم دار المراجل كانت لآل المؤمّل العدويّين فابتاعها منهم معاوية ـ رضي الله عنه – [٣].
ولهم ربع في حق آل مطيع بن الأسود حق لكثير بن الصلت الكنديّين ، ابتاعه كثير منهم في الإسلام ، وهي الدار التي كانت لآل جحش بن رئاب [٤].
[٢١٦٣] البيت في ديوانه ص : ٨٧ ، وعبيد بن قيس بن شريح بن مالك ، من بني عامر بن لؤي.
شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيما بالمدينة ، وخرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابن الزبير ، ثم قصد الشام ، فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، فأمنّه عبد الملك فعاش هناك إلى أن مات. ولقّب ب (ابن قيس الرقيات) لأنّه كان يتغزّل بثلاث نسوة ، اسم كل واحدة منهنّ رقيّة. وقيل غير ذلك.
أخباره في الأغاني ٥ / ٧٣. وطبقات فحول الشعراء ٢ / ٦٤٧.
[١] الأبيات في الأزرقي ٢ / ٢٦١ ـ ٢٦٢.
[١]، (٢)، (١)، (٤) الأزرقي ٢ / ٢٦٢.