أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢٩٦ - ذكر رباع حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف
| فاذهب بها اذهب بها | طوّقتها طوق الحمامه | |
| فلأتركنّك سبّة | بين الأباطح من تهامه | |
| اذهب إليك بخزيها | وشنارها حتى القيامه | |
| عقدي وعقدك واحد | ألّا عقوق ولا أثامه |
وقال أبو أحمد أيضا وهو يذكر الذي بينه وبين أمية من الحلف :
| أبني أمية كيف أظلم فيكم | وأنا ابنكم وحليفكم في العسر [١] | |
| / لا تنقضوا حلفي وقد حالفتكم | عند الجمار عشية النّفر | |
| وعقدت حبلكم بحبلي جاهدا | وأخذت منكم أوثق النّذر | |
| ولقد أتاني غيركم فأبيتهم | وذخرتكم لنوائب الدّهر | |
| فوصلتم رحمي بحقن دمي | ومنعتم عظمي من الكسر | |
| لكم الوفاء وأنتم أهل له | إذ في بيوت سواكم [][٢] الغدر | |
| منع الرقاد فما أغمض ساعة | همّ يضيق بذكره صدري |
٢١٢٢ ـ فحدّثني عبد الله بن شبيب الربعي ـ أبو سعيد ـ قال : حدّثني يحيى بن ابراهيم بن داود ، قال : حدّثني اسحاق بن جعفر بن محمّد ، عن عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : بينما عبد الملك بن مروان يسير عند دور ابن جحش ، وهو عند
[٢١٢٢] ذكره ابن حبيب في المنمّق ص : ٢٨٧ ـ ٢٨٨.
[١] في الأصل (وأنا ابنكم وحليفكم في العسر واليسر) فحذفت اللفظة الأخيرة ، لعدم وجودها في المراجع ، ولاختلال الوزن.
[٢] سقطت من هنا لفظة لم أعرفها. وهكذا جاء هذا البيت في المنمّق ص : ٢٨٧ ، وجاء عند الأزرقي (إذ في سواكم أقبح الغدر) ولا يستقيم الوزن على الروايتين. والأبيات عند الأزرقي ٢ / ٢٤٦ ، وذكر البلاذري بيتين منهما فقط.