أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢١٨ - ذكر أوائل الأشياء التي حدثت بمكة في قديم الدهر إلى يومنا هذا ، وأول من أحدثها وفعلها من الناس
٢٠٠٠ ـ فحدّثنا الزبير بن أبي بكر ، قال : حدّثني أبو الحسن الأثرم ، عن هشام بن محمّد بن السائب ، قال : إنّ أم الفضل بنت الحارث ـ رضي الله عنها ـ كانت أول من أسلم بمكة بعد خديجة بنت خويلد ـ رضي الله عنهما ـ ، وكان النبي صلّى الله عليه وسلم يصلّي في بيتها.
٢٠٠١ ـ حدّثنا الزبير بن أبي بكر ، قال : أول من خلع يزيد بن معاوية ـ يعني : بمكة ـ : عبد الله بن أبي عمرو بن حفص بن المغيرة ، وله يقول الشاعر :
| بحيث القراوتين أبو عمرو | قتيل جادت عليه السماء |
وأمه درّة بنت خزاعي بن الحارث بن الحويرث الثقفي. ولحفص بن المغيرة عقب بمكة قد ولوها [١] ، وله يقول القائل :
| ناد المضاف المستضيف وقل له | لدى دار حفص بن المغيرة فانزل | |
| فإنّ بلاد الله إلا محلّه | جدوب وإن تنزل على الجدب تهزل |
وأول من صنّف العلم بمكة ودوّنه : ابن جريج [٢].
٢٠٠٢ ـ حدّثنا بذلك محمد بن أبي عمر عن سفيان.
[٢٠٠٠] إسناده متروك.
ذكره ابن سعد في الطبقات ٨ / ٢٧٧ ، وأفاد أنه كان يزورها ، ويقيل عندها.
٢٠٠١ ـ ذكره مصعب في نسب قريش ص : ٣٣٢ ، وأفاد أنه أوّل من خلع يزيد يوم الحرّة ، وأنه قتل يومها ، لكنه لم يذكر الشعر.
[٢٠٠٢] إسناده صحيح.
وأنظر المرجع السابق.
[١] أنظر نسب قريش ص : ٣٣٢. وحفص بن المغيرة ، صحابي وهو : أخو الوليد بن المغيرة. ترجمته في الاصابة ٤ / ١٣٩.
[٢] المعرفة والتاريخ ٢ / ٢٥ ، وسير أعلام النبلاء ٦ / ٣٢٧.