منهاج النجاح فی ترجمة مفتاح الفلاح - شیخ بهایی - الصفحة ٤٥ - فصل ٣ در اينكه خداوند در هر چيز به كم اكتفاء كرد و حد براى آن معين فرموده است مگر در ذكر و دعا، و در آن چهار تبصره است
فاذا رجع من ربّه الى الخلق صار معهم كواحد منهم كأنّه لا يعرف اللَّه، و اذا خلا بربّه مشتغلا بذكره و خدمته فكأنّه لا يعرف الخلق. فهذا سبيل المرسلين و الصّدّيقين.
و هو المراد
بقوله ٦ سائل العلماء، و خالط الحكماء، و جالس الكبراء.
فالمراد بقوله: سائل العلماء، العلماء بأمر اللَّه غير العالمين باللَّه، فأمر بمسائلتهم عند الحاجة الى الاستفتاء. و أمّا الحكماء فهم الّذين لا يعلمون أوامر اللَّه فأمر بمخالطتهم و أمّا الكبراء فهم العالمون بهما فأمر بمجالستهم لانّ في مجالستهم خير الدنيا و الآخرة.
و لكلّ واحد من الثّلاثة ثلاث علامات: فللعالم بأمر اللَّه الذكر باللسان دون القلب، و الخوف من الخلق دون الرب، و الاستحياء من النّاس في الظّاهر و لا يستحيى من اللَّه في السّرّ. و العالم باللَّه ذاكر خائف مستح.
أمّا الذكر فذاكر القلب لا اللّسان، و الخوف خوف الرجاء لا خوف المعصية، و الحياء حياء ما يخطر على القلب لا حياء الظاهر.
و العالم باللَّه و بأمره له تسعة أشياء: الثّلاثة المذكورة للعالم باللَّه فقط، و الثّلاثة المذكورة للعالم بأمر اللَّه فقط، مع ثلاثة اخرى: كونه جالسا على الحدّ المشترك بين عالم الغيب و الشّهادة، و كونه معلّما للمسلمين، و كونه بحيث يحتاج الفريقان الأوّلان اليه و هو مستغن عنهما. فمثل العالم باللَّه و بأمر اللَّه كمثل الشمس لا تزيد و لا تنقص، و مثل العالم باللَّه فقط كمثل القمر يكمل تارة و ينقص اخرى، و مثل العالم بأمر اللَّه كمثل السّراج يحرق نفسه و يضيء لغيره»- انتهى.
اين محقّق گويد: «علماء بر سه قسماند: عالم باللَّه فقط، و عالم بأمر اللَّه فقط، و عالم به هر دو. اولى كسى است كه معرفت الهى بر قلب او مستولى شد و در مشاهده نور جلال و كبريا مستغرق است و در علم به احكام فروع به حدّ ضرورت اكتفاء مىكند. دومى كسى است كه به دقائق احكام فرعى آشنا و به اسرار جلال الهى ناآشنا است. و سومى در حدّ مشترك و برزخ بين عالم معقول و عالم محسوس است كه بارى از روى دوستى به خداوند با اوست و بارى از روى شفقت و رحمت به خلق با آنان. با خلق