منهاج النجاح فی ترجمة مفتاح الفلاح - شیخ بهایی - الصفحة ٤٤ - فصل ٣ در اينكه خداوند در هر چيز به كم اكتفاء كرد و حد براى آن معين فرموده است مگر در ذكر و دعا، و در آن چهار تبصره است
٨-
و عنه ٧ قال: كان علىّ بن الحسين- صلوات اللَّه عليهما- يقول: إنّى لاحبّ أن اداوم على العمل و ان قلّ.
٩-
و عن أبى جعفر ٧ قال: ما من شىء أحبّ إلى اللَّه عزّ و جلّ من عمل يداوم عليه و ان قلّ.
اين پنج روايت در حثّ و ترغيب بر مداومت عملاند، در برخى فرمودهاند كه خداوند سبحان دوام عمل را دوست دارد هر چند اندك باشد، و در برخى فرمودهاند عمل را تا يك سال هلالى ادامه دهيد تا عمل، ليلة القدر را ادراك كنيد سپس اگر خواهيد به عمل ديگر پيشى گيريد.
١٠-
قال رسول اللَّه ٦: لا تكثروا الكلام بغير ذكر اللَّه فانّ كثرة الكلام بغير ذكر اللَّه قسوا القلب، انّ ابعد النّاس من اللَّه القلب القاسى.
(اولين حديث «امالى» شيخ طوسى و ج ٢ «اصول كافى» ص ٩٤ معرب) ١١- امام سجّاد ٧ در مناجاة الذاكرين گويد:
و آنسنى بالذّكر الخفىّ ...
فلا تطمئنّ القلوب إلّا بذكرك ... أستغفرك من كلّ لذّة بغير ذكرك، و من كلّ راحة بغير انسك، و من كلّ سرور بغير قربك.
نقل مطلبى بسيار شريف را از «منية المريد» عالم جليل شيخ زين الدين على بن احمد عاملى صاحب «شرح لمعه» مشهور به شهيد ثانى- أعلى اللَّه مقامه- در تبيين مراتب علماء و ذكر كردن قلب، در اين مقام نيك مناسب مىبينيم و آن اينكه:
«قال بعض المحقّقين: العلماء ثلاثة: عالم باللَّه غير عالم بأمر اللَّه، و هو عبد استولت المعرفة الالهيّة على قلبه فصار مستغرقا بمشاهدة نور الجلال و الكبرياء فلا يتفرّغ ليعلم علم الاحكام الّا ما لا بدّ منه.
و عالم بأمر اللَّه غير عالم باللَّه، و هو الّذى عرف الحلال و الحرام و دقائق الاحكام لا يعرف أسرار جلال اللَّه.
و عالم باللَّه و بأمر اللَّه فهو جالس على الحدّ المشترك بين عالم المعقولات و عالم المحسوسات فهو تارة مع اللَّه بالحبّ له، و تارة مع الخلق بالشّفقة و الرحمة.