منهاج النجاح فی ترجمة مفتاح الفلاح - شیخ بهایی - الصفحة ٩٢ - فصل ١٠ در ادب مع الله است كه به هفت قلم آراسته شده است و در آن سه تبصره است
و ارفع والاترين مقام وحدت است كه محقّقان اهل اللَّه تعالى در صحف نورى عرفانى عنوان كردهاند، از جمله عارف جندى در شرح فصّ شيثى «فصوص الحكم» (ص ٢٦٠ ط ١) و ابن فنّارى در «مصباح الانس» (ص ١٩٥):
«انّ العامّة من أهل اللَّه يرون التّوحيد و هو ستّة و ثلاثون مقاما كلّيّا كما نطق بها القرآن في مواضع عدّة فيها ذكر لا إله الّا اللَّه في كلّ موضع منها نعت مقام من مقامات التّوحيد.
و أمّا الخاصّة فيرون الوحدة فان التّوحيد فيه كثرة الموحّد و الموحّد و التّوحيد و هى أغيار عقلا عاديّا، و الوحدة ليست كذلك.
و أمّا خاصّة الخاصّة فيرون الوحدة في الكثرة و لا غيريّة بينها.
و خلاصة خاصّة الخاصّة يرون الكثرة في الوحدة.
و صفاء خلاصة خاصّة الخاصّة يجمعون بين الشّهودين. و هم في هذا الشّهود الجمعى على طبقات: فكامل له الجمع، و أكمل منه شهوده أن يرى الكثرة في الوحدة عينها و يرى الوحدة في الكثرة كذلك شهودا جمعيّا، و يشهدون العين الاحديّة جامعة بين الشّهودين في الشّاهد و المشهود. و أكمل و أعلى و أفضل أن يشهد العين الجامعة مطلقة عن الوحدة و الكثرة و الجمع بينها، و عن الاطلاق المفهوم في عين السّواء بين ثبوت ذلك كلّها لها و انتفائه عنها. و هؤلاء هم صفوة صفاء خلاصة خاصّة الخاصّة».
يعنى: «عامّه توحيد گويند، و خاصّه وحدت بينند، و خاصّه آنان وحدت در كثرت، و خلاصه اينان كثرت در وحدت، و صفاء اين فريق كامل جامع شهودين است.
و جمع شهودى به چند طبقه است: كاملى كه گفته آمد، و اكمل از وى كثرت را در وحدت عين وحدت، و وحدت را در كثرت عين كثرت بيند كه عين احديّت جامع بين الشّهودين در شاهد و مشهود است. و اكمل از وى آنكه عين جامع را مطلق از هر گونه اطلاق و تقييد مىبيند و اين صفوت صفا است». غرض اينكه شراب طهور اين رتبت اخير را كه منتهى غايت آمال عارفان است مىبخشد، خدا روزى همه كناد.