سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٤١ - أ ـ مخالفة القرآن
يرضى الظلم والإجحاف بحق عباده، لا تكويناً ولا تشريعاً، مثل: (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً)الأنعام: ١١٥، (إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ) الأنعام: ٥٧، (وَمَا رَبُّكَ بِظَلام لِّلْعَبِيدِ)فصلت: ٤٦، وآل عمران: ١٨٢، والأنفال: ٥١، والحج: ١٠، وق: ٢٩، (اِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْيَظْلِمُونَ) يونس: ٤٤، (اِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَذَرَّة وَإِن تَكُ حَسَنَةً)النساء: ٤٠، (وَمَا الله يُرِيدُظُلْماً لِّلْعِبَادِ)غافر: ٤١، (وَالله لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ)آل عمران: ٥٧، ١٤٠.
إن هذه الآيات تنفي الظلم والجور عن الله تعالى، وتنزّهه عنهما، هذا من جهة، ومن جهة اُخرى يرى الناس أن وضع تمييز في القصاص بين الرجل والمرأة، وإجبار أولياء المرأة على دفع نصف الدية ظلم، بعيد عن الحقيقة والعدالة، ذلك أن النساء يساوين الرجل في الهوية الإنسانية وفي الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، والعقل يشهد على هذا التساوي، كما يؤيده الكتاب والسنّة.
يقول الله تعالى في كتابه عن الرجل والمرأة: