سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٠ - أ ـ مخالفة القرآن
فاعرضوه على كتاب الله وسنتي، فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به»[١]، وقد نقلت هذه الرواية بسند آخر أيضاً[٢].
٣ ـ موثقة السكوني عن الإمام الصادق(عليه السلام)، عن أميرالمؤمنين(عليه السلام) أنه قال: «إنّ على كلّ حق حقيقة، وعلى كل صواب نوراً، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه»[٣]، وهذه الرواية حالها حال ما سبقها من أنها نقلت أيضاً بأسانيد اُخرى[٤].
إن مدّعانا أن روايات عدم التساوي في القصاص بين الرجل والمرأة مخالفة للقرآن الكريم، فلا بد من تنحيتها، وتتجلّى هذه المخالفة مع ثلاث طوائف من الآيات القرآنية، نبينها كما يلي:
الطائفة الأولى: الآيات الدالة على أن كلام الله وأحكامه قائمان على العدالة والحقيقة، وأنه لا
[١] البرقي، المحاسن: ٢٢١، ح١٣٠.
[٢] بحار الأنوار ٢: ٢٢٩.
[٣] المصدر نفسه، ح٢، ص١٦٥، ٢٢٧، ٢٤.
[٤] وسائل الشيعة ٢٧: ١١٠، ح١٠.