سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٢ - ب ـ الآيات العامّة
ذَكَر وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ الله أَتْقَاكُمْ)الحجرات: ١٣.
كما يمكن في هذا الصدد الإشارة إلى جملة روايات تؤكد المبدأ عينه:
أ ـ عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): «أيها الناس إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، كلّكم لآدم، وآدم من تراب، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، وليس لعربي على عجمي فضل إلاّ بالتقوى»[١].
ب ـ وعنه(صلى الله عليه وآله وسلم): «الناس سواء كأسنان المشط»[٢].
ج ـ وعنه(صلى الله عليه وآله وسلم) أيضاً: «فالناس اليوم كلّهم، أبيضهم وأسودهم، وقرشيهم وعربيهم وعجميهم من آدم، وإن آدم(عليه السلام) خلقه الله من طين، وإن أحبّ الناس إلى الله عزوجل يوم القيامة أطوعهم له وأتقاهم»[٣].
د ـ وعنه(صلى الله عليه وآله وسلم) أيضاً: «إن الناس من آدم إلى
[١] البحراني، تحف العقول: ٣٤; وبحار الأنوار ٧٦: ٣٥٠، ح١٣.
[٢] كنـز العمال ٩: ٣٨، ح٢٤٨٨٢; وبحار الأنوار ٧٨: ٢١٥، ح١٠٨.
[٣] بحار الأنوار ٢٢: ١١٨، ح٨٩.