انقلاب الاسلام بين الخواص و العوام - اسپناقچى پاشازاده، محمدعارف - الصفحة ٢٢٧
حكومت و دارايى و حقيق به منزلت ايالت و نيكورايى آن جناب آن كه، بعد اليوم كه عنوان عزيمت همايون به تنظيم و صلاح آن عباد و بلاد بعون الله تعالى مقرون داشتهايم، همواره از روى اميدوارى، وظايف اجتهاد در تقديم لوازم غزا و جهاد آن طايفه ظاهر الالحاد مبذول دارند، و يوما فيوما آن چه از مصالح دين و دولت و مناظم ملك و ملت، در آن جوانب ملاحظه نمايد، به اعلام آن مبادرت لازم دانند، به نوعى كه سلسله آمد و شد رسل و رسائل و رابطه عرض مباحث و مسائل، پيوسته باشد. و چون در آن جوانب، علم ايشان به اكثر مصالح محيط است، در عرض آن امور ضروريه مرة بعد اخرى، اهمال جايز ندارند؛ و مقصود اصلى نيز چون تأكيد بنيان محبّت و تمهيد اركان مودّت است، ارقام كلمات محا و مواد بر صفحات رايات وداد، بيش از اين نگاشته نشد؛ همواره گروه بىشكوه اعداى طرفين، مغلوب و مقهور باد و جريان امور اودّاء مطابق نجاح و سرور بالملك الغفور الى يوم النشور. جرى ذلك و جرّ بامرنا الشريف نفذه الملك اللطيف، يوم الاثنين الحادى و العشرين من شهر اول الربيعين[١] المنخرط فى سلك شهور سنة ثلث و عشرين و تسعمائه من الهجرة النبويّة المصطفوية حامدا مصليا مسلما [مهلّلا محوقلا] به مدينه دار السلطنة و الخلافة مصر.[٢] انتهى
*** جواب شيروان شاه به سلطان سليم
«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ».[٣] ديباچه كتاب دولت و امانى و سرنامه خطاب سعادت و كامرانى كه از بارگاه فلك اشتباه پادشاه ملايكسپاه، سلطان البرّ و البحر و صاحب العزّ و النصر، شاهنشاه كشورگير ممالكستان و جهانپناه نظير كامران، خاقان اعظم و خداوندگار معظم مالك رقاب الامم، مولى ملوك الروم و العرب و العجم، بيت:
|
شهنشهى كه به شمشير ساخت كار عجم |
گرفت قاهره را از عرب به كردستان |
|
ملاذ اعاظم السلاطين، ملجأ الغزاة و المجاهدين، قهرمان الماء و الطين، عون الاسلام و المسلمين، المؤيّد من عند الله الملك المنّان، ابو المظفر سلطان سليم خان، افتخار آل عثمان؛ اللّهم أيّد دولته كما ايّدته على الأعداء، و زد [فى] عمره و رفعته مدى الارض و السماء؛ باين بنده سعادت خواه انبعاث فرموده بودند، در بهترين ساعات و خوشترين اوقات سعادت وصول يافته و موجب اتحاد و سرافرازى كلّى گشت و از كمال تفاخر و فرح،[٤] سر به اوج برين افراشته و اكليل سعادت به خورشيد دعواى برابرى كرده، بين الاقران اعتضاد فزوده، مسرور و شادمان شده و مضمون ظفر مشحونش را بعد از اذعان دبير خوش الحان عندليبوار در گلستان جوامع بر اغصان منابر، على رءوس الأشهاد خوانانيده، ولايت شيروان
[١] - در متن نوايى: يوم الاثنين العاشر من شهر آخر الجمادين.
[٢] - منشآت فريدون بيك، ج ١، صص ٤٣٧- ٤٤٤؛ نوايى، شاه اسماعيل صفوى، صص ٢٧٥- ٢٨٩
[٣] - كهف، ١
[٤] - در متن نوايى: فرخى.