انقلاب الاسلام بين الخواص و العوام - اسپناقچى پاشازاده، محمدعارف - الصفحة ١٨١
و احكام النافذة وردت على الاحكام و مباشر الاعمال لفرط الاهتمام بحولها على أتمّ وجه و احسن حال.
و اما ما أشرتم اليه صاحب البلاد الهنديّة أرسل الى جنابكم العالى على طريقة الهوية اربعة افيال ذوى جثث ضخم، فوصل منها الا الاثنان الى أبوابكم العليّة فقسمتم كما يقسم الاخوان المتحابّان و جهّزتم واحدا منهما نحو سدّتنا السّنية فصادف محل الارتضاء و القبول ترهب النوادر فى خلقتها العجيبة عند الوصول، فكبّرنا الخلّاق ذو القوّة المتين، كيف درئه و برئه و فزره و تدره و خلقه و عدله و سواه و انشاءه و صوره و أحياه «فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ»[١] و الآن أعدنا القيطان المومى اليه مصحوبا بالسلامة و محفوظا بالكرامة و آتينا هذا الكتاب بيمينه و ينقلب مسرورا و أفضنا عليه خلع الإحسان و الإنعام، فكان سعيه مشكورا و حملنا لمكانتكم العالى من السلام ما هو أزكى من عرف الورد و نشر الخرام و الله تعالى يخصكم من نعمائه الجليلة و آلائه الجزيلة بالقسم الأجزل الأوفى و السهم الأكمل الأرفى باسمائه الحسنى و صفاته العلى و يمد ظلالكم و يؤيد اقبالكم و يمهّد جلالكم و يعطى سألكم و يزيد فضلكم بمنّه و كرمه ان شاء الله تعالى. انتهى
*** استطراد: چون يوسف قيطان بيك، يكى از امراى كارآگاه مصر بود، سلطان مصر او را مخصوصا به اين سفارت فرستاده بود كه از خيال سلطان و از وضع و قدرت اردوى عثمانى آگاهى حاصل نمايد؛ اما سلطان سليم كه اطلاع كامل از خيالات سلطان قانصو غورى[٢] داشت، فرصتى به يوسف قانيادبيگ نداد كه جز چادرهاى امناى دولت، جايى را ديده، چيزى بفهمد.
با وجود اين دقت، باز اين استنباط نمود كه اگر سلطان مصر راه عبور از خاك خود به سلطان روم ندهد، سلطان روم اعتنا به سخنهاى تهديدآميز سلطان مصر ننموده، صورت تمرّد نشان خواهد داد. لهذا از اردوى عثمانى كه يكدو فرسخ دور شد، باروبنه خود را به نوكرها سپرده، به همراهى دو جندى به راه افتاد و روز و شب نگفته خود را به سلطان مصر رسانيد و احوال را عرض كرد و سلطان نيز به زودى بيغا محمد بيگ را چاپارى مأمور به سفارت نموده، به اردوى سلطانى ارسال داشت. و نيز نامهاى به شاه اسماعيل نوشته، او را از حركات خصمانه سلطان مستحضر ساخته، امداد خواست؛ ولى تا اينكه سفيرش به ايران رسد، آنچه مرقوم صفايح صحايف غيب بود، بر لوايح عالم شهادت پرتو انداخت و علاوه بر اين، در اين بازى، دولت دويست و هفتاد و پنجساله چراكسه را باخت كه تفصيل اين فقره عبرتآميز نيز در سوانح همين سال و سال نهصد و بيست و سه معروض خواهد افتاد. انتهى
[١] - مؤمنون، ١٤
[٢] - در اصل: قانياد