انقلاب الاسلام بين الخواص و العوام - اسپناقچى پاشازاده، محمدعارف - الصفحة ٩٠
«فَاتَّبِعُوهُ وَ اتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ»[١]
اين منشور ظفر طغرا، كالوحى النازل من السماء، به مقتضاى «وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا»[٢] از حضرت ابّهت منزلت ما كه خليفة الله تعالى بالطول و العرض، مهبط «وَ أَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ»[٣] سليمان مكان، اسكندرنشان، مظفر فرّ فريدون ظفر، قاتل الكفرة، كافل الكرام البررة، المجاهد المرابط المنصور المظفر، الليث بن الاسد بن الغضنفر، ناشر لواء العدل و الإحسان، سلطان سليم شاه بن سلطان بايزيد بن محمد خانيم، به جانب ملك ملك عجم، مالك خطّه ظلم و ستم، سرور شرور و سردار اشرار، داراب زمان، ضحاك روزگار، عديل قابيل، امير اسماعيل عزّ صدور يافت؛ معرب از آن است كه از بارگاه عزّت و پيشگاه الوهيت يرليغ «تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ»[٤] به توقيع «ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها»[٥]
كلك تقدير به اسم سامى ما رقم زده، لاجرم اوامر و نواهى نواميس الهى و امور احكام شاهنشاهى را در فضاى زمين چون قضاى آسمانى نفاذ داد «ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ».[٦]
و چون به تواتر آحاد استماع افتاد كه ملّت حنيفه محمديّه- على واضعها الصلاة و التحيّة- را تابع رأى ضلالتآراى خود ساخته و اساس دين متين را برانداخته، لواى ظلم را به قواعد تعدّى برافراخته، نهى منكر و امر معروف را از مغاير شريعت دانسته، شيعه شنيعه خود را به تحليل فروج محرّمه و اباحت دماء محترمه تحريض نموده، به حكم «سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ»[٧] به استماع كلمات مزخرفات و اكل شرب محرمات نموده؛ مصرع:
|
«مسجد خراب كرده و بتخانه ساختهاى» |
پايه بلندپايه منابر اسلام را به دست تعدّى در هم شكسته، فرقان مبين را اساطير اولين خوانده،[٨] اشاعت شناعت را باعث شده، نام خود حارث كرده، هرآينه به موجب فتواى عقل و نقل علماى اعلام ملّت و اجماع اهل سنت و جماعت بر ذمّت همّت عالىنهمت ما كه «علوّ الهمّة من الايمان، نصرة لدين الله الملك المنّان» قطع و قمع و رد و منع رسوم محدثه كه رسم قديم است، كما ورد فى قوله عليه السلام «من أحدث فى أمرنا هذا فهو رد» و فى رواية «من عمل عملا ليس على أمرنا فهو رد» متحتّم و لازم گشت و چون قضاى ربانى و تقدير صمدانى، اجلّ اجلّه كفره و فجره را در قبضه اقتدار ما نهاده بود، كالقضاء المبرم، توجه آن ديار نمود و به امتثال امر «رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً»[٩] ان
[١] - انعام، ١٥٦
[٢] - اسراء، ١٥
[٣] - رعد، ١٧
[٤] - آل عمران، ٢٦
[٥] - فاطر، ٢
[٦] - مائده، ٥٤
[٧] - مائده، ٤٢
[٨] - اين قبيل اتهامات بىپايه نشان مىدهد كه بقيه اتهامات هم از همين قماش است.
[٩] - نوح، ٢٦