انقلاب الاسلام بين الخواص و العوام - اسپناقچى پاشازاده، محمدعارف - الصفحة ٢٨٨
جهانسوز نيز من بعد بر سر عالم اسلاميّت ريخته و پاشيده خواهد شد. مگر دستى از غيب برون آيد و كارى بكند.
تمّ هذا الكتاب بعناية الملك الوهاب، باقدام الضعيف الراجل فى طريق التواريخ و السير و الإفادة، اعنى ابن الحاج محمد شريف، محمد عارف المترجم المعروف فى وطنه باسپناقجى پاشازاده- غفر الله له و لوالديه و احسن اليهما و اليه [بدأت بتسويده فى اليوم الثامن عشر من شهر الصيام سنة سبع و ثلاثمائة و الف و اتممت فى يوم الخمسين الخامس من شهر محرم الحرام سنة ثمان و ثلاثمائة و الالف من هجرة من له العزّ و الشرف فى دار الخلافة طهران صانها الله عن الآفات و الحدثان آمين يا مستعان و صلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه اجمعين.][١]
و به تحرير و تنميق اقلّ العباد، ابن الحاج محمد قلى القزوينى المعروف به آشورى محمد[٢]- غفر الله له و لوالديه- فى اليوم الخامس عشر من شهر محرم الحرام سنه تسعه و ثلاثمائه بعد الالف [١٣٠٩] من هجرة من له العزّ و الشرف، فى قريه ديز آشوب من قراء شميران دار الخلافة طهران، صانها الله عن الحدثان. آمين يا مستعان. ١٣٠٩
[١] - داخل كروشه از نسخه ملى. از اين دعاى وى، روشن مىشود كه وى به احتمال زياد تقيه مىكرده و در باطن، تمايلات سنىگرايانه داشته است.
[٢] - در نسخه ملى: ثم ختم تحرير هذا التسويد بيد أقل الكتاب و الخليقة بل لا شىء فى الحقيقة ابن الحاج محمد قلى، محمد القزوينى المعروف فى وطنه بآشورى- غفر الله له و لوالديه. و بدأت بتحريره فى غرّة شهر ذى حجة الحرام سنة سبع و ثلاثمائة، و الالف و فرغ من تحريره فى الاثنين احدى و عشرين من شهر محرم الحرام سنة ثمان و ثلاثمائة و الالف من هجرة النبوية على هاجرها الف الثناء التحية.