نظرية النص علي الإمامة في القرآن الكريم
(١)
كلمة المجمع
٧ ص
(٢)
مقدّمة النّاشر
٩ ص
(٣)
الإمامة في الإسلام
١١ ص
(٤)
الإسلام والإمامة
١٢ ص
(٥)
اختيار الأئمة عليهم السلام- حقّ للَّه وحده
١٥ ص
(٦)
أُطروحة النصّ
١٧ ص
(٧)
خاتمة
٢٤ ص
(٨)
نظرية النصّ على الإمامة في القرآن الكريم
٢٥ ص
(٩)
تمهيد
٢٧ ص
(١٠)
المبحث الأوّل مفهوم الإمامة في القرآن الكريم
٣٧ ص
(١١)
مواصفات الإمامة في القرآن الكريم
٣٨ ص
(١٢)
الإمامة وحقيقة التوحيد
٤٦ ص
(١٣)
المبحث الثّاني الإمامة لا تتم إلّا بالتعيين الإلهي
٥٩ ص
(١٤)
1- آيات الأمر
٦١ ص
(١٥)
2- آيات الحكم
٦٢ ص
(١٦)
3- آيات الملك
٦٣ ص
(١٧)
4- آيات الولاية
٦٩ ص
(١٨)
5- آيات الطّاعة
٧٠ ص
(١٩)
6- آية الاختيار
٧٣ ص
(٢٠)
7- آية التحكيم
٧٧ ص
(٢١)
8- آيات الإيتاء
٧٩ ص
(٢٢)
المبحث الثّالث النصّ على الأئمة في القرآن الكريم
٩١ ص
(٢٣)
1- آية الولاية
١١٤ ص
(٢٤)
2- آية التطهير
١١٦ ص
(٢٥)
3- آية القربى
١٢٠ ص
(٢٦)
4- آية التبليغ
١٢٦ ص
(٢٧)
5- آيات الشهادة
١٢٩ ص
(٢٨)
أ- للَّه في كلّ أُمّة شهيد
١٣٠ ص
(٢٩)
ب- مواصفات الشهداء
١٣١ ص
(٣٠)
ج- شهادة الرسول على المسلمين في عصر النبوّة
١٣٣ ص
(٣١)
د- الشاهد التالي لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله
١٣٤ ص
(٣٢)
مصادر الكتاب
١٤١ ص
(٣٣)
فهرس
١٤٥ ص

نظرية النص علي الإمامة في القرآن الكريم - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٤٩ - الإمامة وحقيقة التوحيد

من خلال إنسان مثلهم يرونه ويراهم يأكل ممّا يأكلون منه ويشرب ممّا يشربون، ولابدّ أن يكون هذا الإنسان متّصفاً بمواصفات معيّنة تؤهله لكي يبيّن للناس حكم اللَّه تعالى ويدعوهم إلى‌ طاعته ويقودهم إلى‌ مرضاته فتكون طاعة هذا الإنسان الإلهي- الذي يأتي إلى‌ الناس بالبيّنات والبراهين التي تدل على نصبه للحكم والقيادة من قبل اللَّه سبحانه- طاعةً اللَّه سبحانه والخضوع له في الحكم خضوعاً للَّه‌سبحانه وتعالى.

وما ذكرناه من أن السلطة الإلهية لا تعني الحكم الإلهي المباشر بل تعني الحكم الإلهي من خلال سفراء اللَّه سبحانه ومن أذِنَ اللَّه لهم بالحكم، ليس خاصّاً بالحكومات الإلهية بل الأمر كذلك في الحكومات البشرية أيضاً، فحين نقول مثلًا: إنّ فلاناً قائد الدوله وحاكمها ليس يعني ذلك أن حاكم الدولة وقائدها يباشر أُمور القيادة والحكم كلّها بنفسه، بل لابدّ أن يكون له أعوان وممثلون وأعضاء ووكلاء ومدراء وأجهزة تقوم بتنفيذ أوامره وإبلاغها وإدارة شؤون الناس على ضوئها.

فقول الناس فلان قائدنا لا يعني أن كلّ واحد منهم يتصل به بصورة مباشرة بل هو يعيّن أُناساً من قبله فيأمرون ويكون أمرهم كأمره وطاعتهم كطاعتهم للقائد الأعلى.