في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٤ - ٢ - رواية أبي الهياج الأسدي

السيوطي في شرح سنن النسائي‌ ١٧ أنّه ليس لأبي الهياج في الكتب إلّا هذا الحديث الواحد، انتهى.

ثانياً: «أنّه لا دلالة فيه على شي‌ء ممّا زعموه من عدم جواز البناء على القبور، بل هو وارد في الأمر بالتسطيح و النهي عن التسنيم فإنّ المشرف و إن كان معناه العالي إلّا أنّ التسنيم نوع من العلوّ أو معنىً من معانيه.

ففي القاموس: الشرف محركة: العلوّ، و من البعير سنامه، فالمشرف يشمل باطلاقه أو بوضعه العالي بالتسنيم و بغيره، إلّا أن قوله: «إلّا سويته» قرينة على إرادة التسنيم من الإشراف، لأن التسوية التعديل. ففي المصباح المنير: استوى المكان: اعتدل و سويته: عدلته.

و في القاموس: سوّاه: جعله سوياً، فقوله: «إلّا سويته» يعني أنّ المراد من الإشراف ما يقابل التسوية و ليس هو إلّا التسنيم فإن مطلق العلوّ لا يقابل التسوية، لجواز أنّ يكون عالياً مستوياً فلا يناسب مقابلة العالي بالمستوي، بل اللازم أن يقول ألا جعلته لاطئاً أو نحو ذلك، و ارادة الهدم من التسوية غير صحيحة و لا يساعد عليها عرف و لا لغة، لأن‌