في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٠ - المسألة في ضوء السنة النبوية الشريفة

فضائل عمر، و قال: لم يُعِلْه ابن الجوزي إلّا بعبد الله بن عمّار الأسلمي شيخ حبيب بن أبي ثابت‌ ٢٣.

هذا ما ورد في كتب الرجال في جرح اثنين من رواة الحديث، أما أبو وائل الأسدي شقيق ابن سلمة الكوفي، فقد كان منحرفاً عن عليّ بن أبي طالب، قال ابن حجر: قيل لأبي وائل: أيّهما أحبُّ إليك عليّ أم عثمان؟ قال: كان عليّ أحبّ إليّ ثمّ صار عثمان‌ ٢٤.

و يكفي في قدحه أنّه كان من ولاة عبيد الله بن زياد، قال ابن أبي الحديد: قال أبو وائل: استعملني ابن زياد على بيت المال بالكوفة.

هذا كلّه حول سند الرواية و هؤلاء رواتها، و لو ورد فيهم مدح فقد ورد فيهم الذم أيضاً، و عند التعارض يقدم الجارح على المادح فيسقط الحديث عن الاستدلال.

و يكفي أيضاً في ضعف الحديث أنّه ليس لراويه أعني أبا الهياج في الصحاح و المساند حديث غير هذا، فكيف يستدلّ بحديث يشتمل على المدلّسين و المضعّفين؟