في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٢ - الفتوى الشاذة و فجائع التطبيق

المنكرين لاجتهاده فضلًا عن آراءه و ردّ عليه ادّعاءه متابعة آراء ابن تيمية و ابن القيم. و أكد بأن أخاه لم يفهم كلامهما و مرادهما و أنّهما لا يقصدان ما يقوله و يريده، و ذلك في كتابه الشهير «الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية».

و لكننا مع ذلك نقول: حتّى لو فرضنا اجتهاده من جهة و صحة فتواه من جهة ثانية، فإنّ ذلك لا يبرر له تطبيقها على سائر المسلمين بتخريب مقابرهم و تهديم مزاراتهم ما دام هؤلاء يعملون باجتهادهم لا بأهوائهم، و لو جاز ذلك للزم منه الهرج و المرج، فما أكثر ما يراه مذهب فقهي معين من عمل المذاهب الاخرى باطلًا فاسداً، و لو جاز لمقلدي هذا المذهب تطبيق فكرتهم على سائر المسلمين لما قامت للإسلام قائمة و لأصبح المسلمون من شدّة الصراع أثراً بعد عين.