في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٠ - الفتوى الشاذة و فجائع التطبيق
(١٣٤٥ ١٣٤٦ ه) بقيادة فيصل الدويش يقتلون و ينهبون، و كان نتيجة ذلك أن اشتكى العراقيون إلى الحكومة الانجليزية و قالوا لها: إما أن تردعهم أو تترك العراقيين و إيّاهم ليدافعوا عن أنفسهم، فخابرت معتمدها في البحرين ليخابر السلطان ابن سعود، فكان جوابه: أنّه لا علم له بما جرى و سيسأل فيصل الدويش عن ذلك، و ما زال فيصل الدويش يشن الغارات على أعراب العراق المجاورة لنجد فينهب مواشيهم و يقتل فيهم، و قد قرأنا اليوم في الجرائد خبر هجومه عليهم و نهبه و قتله لهم و مطاردة الطيارات البريطانية و الجند العراقي لجنوده، و أن السلطان ابن سعود أرسل لحكومة العراق يحذرها منه و يقول: إنه خارج عن طاعته و غير قادر على ردعه. و لما دخل الوهابيون إلى الطائف هدموا قبة ابن عباس، كما فعلوا في المرة الاولى، و لما دخلوا مكة المكرمة هدموا قباب عبد المطلب جد النبي (صلى الله عليه و آله) و أبي طالب عمّه و خديجة امّ المؤمنين، و خربوا مولد النبي (صلى الله عليه و آله) و مولد فاطمة الزهراء (عليها السلام)، و لمّا دخلوا جدّة هدموا قبة حواء و خربوا قبرها، كما خربوا قبور من ذكر أيضاً، و هدموا جميع ما بمكة و نواحيها و الطائف و نواحيها و جدّة و نواحيها