في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥١ - ١ - الاجماع المدعى في كلام ابن تيمية و ابن بليهد
(٢٢٠ ه (بالموصل، و أنّها بُنيت قبة على قبر بوران بنت الحسن بن سهل المتوفاة سنة (٢٧١ ه (و أنّ معز الدولة البويهي المتوفّى سنة (٢٩٢ ه (دفن أولًا في داره، ثمّ نقل إلى مشهد بني له في مقابر قريش، إلى غير ذلك ممّا يقف عليه المتتبع و يطول الكلام باستقصائه، و كل ذلك يكذب ما زعمه الوهابية من أن البناء على القبور حدث بعد المائة الخامسة، و يبيّن أنهم يرسلون الكلام على عواهنه و يكيلون الدعاوى جزافاً، و يدل على مبلغهم من العلم و جهلهم بالتاريخ.
و عن تاريخ الخلفاء للسيوطي: أنّ المتوكل في سنة (٢٣٦ ه) أمر بهدم قبر الحسين (عليه السلام)، و هدم ما حوله من الدور، و أن يعمل مزارع، و منع الناس من زيارته و خرّب و بقي صحراء، و كان المتوكل معروفاً بالنصب، فتألّم المسلمون من ذلك، و كتب أهل بغداد شتمه على الحيطان و المساجد و هجاه الشعراء، فمما قيل في ذلك:
تالله إن كانت امية قد أتت*** قتل ابن بنت نبيّها مظلوما
فلقد أتاه بنو أبيه بمثله*** هذا لعمري قبره مهدوما
أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا*** في قتله فتتبعوه رميما