في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٩ - الفتوى الشاذة و فجائع التطبيق

و قال الجبرتي: لما استولى الوهابيون على المدينة المنورة هدموا القباب التي فيها و في ينبع و منها قبة أئمة البقيع بالمدينة، لكنهم لم يهدموا قبة النبي (صلى الله عليه و آله) و حملوا الناس على ما حملوهم عليه بمكة، و أخذوا جميع ذخائر الحجرة النبوية و جواهرها حتّى أنّهم ملئوا أربع سحاحير من الجواهر المحلاة بالماس و الياقوت العظيمة القدر، و من ذلك أربع شمعدانات من الزمرد، و بدل الشمعة قطعة من ماس تضي‌ء في الظلام، و نحو مائة سيف لا تُقوّم قراباتها ملبّسة بالذهب الخالص و منزل عليها ماس و ياقوت و نصابها من الزمرّد و اليشم و نحو ذلك و نصلها من الحديث الموصوف و عليها أسماء الملوك و الخلفاء السالفين، و طرد الوهابية أغوات الحرم و القاضي الذي كان قد توجه لقضاء المدينة و اسمه (سعد بك) و خدّام الحرم المكي و قاضي مكة فتوجه مع الشاميين. و قال الجبرتي في حوادث سنة (١٢٢٢ ه) في هذه السنة أخبر الحجاج المصريون أنهم منعوا من زيارة المدينة المنورة ٣٢.

و قد تكرّر هجوم الوهابيين على أطراف العراق سنة