في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٧ - الفتوى الشاذة و فجائع التطبيق
الحسين (عليه السلام) بفرسخين أو أكثر. انتهى ٣٠.
و لم يكن فعله في الحجاز بالقليل و لا المخفي:
فلما استولى على مكة المكرمة بادر جنده من الوهابيين بالمساحي فهدموا أولًا ما في المعلى من القبب و هي كثيرة، ثمّ هدموا قبة مولد النبي (صلى الله عليه و آله) و مولد أبي بكر و علي و قبة السيدة خديجة. و في تاريخ الجبرتي: أنهم هدموا أيضاً قبة زمزم و القباب التي حول الكعبة و الأبنية التي هي أعلى من الكعبة.
و تتبعوا جميع المواضع التي فيها آثار الصالحين فهدموها، و هم عند الهدم يرتجزون و يضربون الطبل و يغنون و يبالغون في شتم القبور، و يقولون: إن هي إلّا أسماء سميتموها! حتّى قيل إن بعضهم بال على قبر السيد المحجوب.
و أما أهل مكة فمشوا معهم خوفاً فما مضى ثلاثة أيام إلّا و محوا تلك الآثار، ثمّ نادوا بابطال تكرار صلاة الجماعة في المسجد، و أن يصلي الصبح الشافعي و الظهر المالكي و العصر الحنبلي و المغرب الحنفي و العشاء من شاء، و أن يصلي