في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٨ - ١ - الاجماع المدعى في كلام ابن تيمية و ابن بليهد

من آلات وصلت من مصر في عهد الملك المنصور ايبك الصالحي و أخشاب من صاحب اليمن الملك المظفر، ثمّ اكمل تعميرها في أيام المنصور قلاون الصالحي صاحب مصر فعملت أول قبة على الحجرة الشريفة و هي القبة الزرقاء بناها أحمد بن عبد القوي ناظر قوص سنة (٦٧٨ ه (ثمّ جددت في أيام الملك الناصر حسن بن محمد بن قلاون، ثمّ في أيام الملك الأشرف سنة (٥٦٧ ه)، ثمّ جددت في دولة الظاهر جقمق سنة (٨٥٢ ه)، ثمّ جدد بناء الحجرة الشريفة سنة (٨٨١ ه) في دولة الملك الأشرف قاتباي صاحب مصر و عمل عليها قبة سفلية تحت القبة الزرقاء، ثمّ لما احترق الحرم الشريف ثانياً سنة (٨٨٦ ه) اعيد بناء الحجرة الشريفة و عمل عليها قبة عظيمة بدل القبة الزرقاء و التي تحتها و ذلك في دولة الملك الأشرف قاتباي، ثمّ جدد بناؤها سنة (٨٩١ ه) في دولة الملك الأشرف و لم يزل ملوك بني العباس يجددون ما انهدم منها، و كذلك ملوك بني عثمان و قد جددت في عهد السلطان عبد المجيد منهم.

و مما بُني في عهد الصحابة و بعده قبل المائة الخامسة ما ذكره السمهودي في (وفاء الوفا): أن عقيلًا لما حفر بئراً في داره وجد حجراً مكتوباً عليه: «هذا قبر امّ حبيبة» فدفن البئر و بنى عليه بيتاً، و أنّ ابن السائب: قال دخلت البيت فرأيت القبر.