في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٧ - المسألة في ضوء الفقه الإمامي

تدع تمثالًا إلّا طمسته، و لا قبراً مشرفاً إلّا سويته‌ ١٦.

و من طريق الخاصة رواية محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: و يلزق الأرض بالقبر إلّا قدر أربع أصابع مفرجات‌ ١٧. و من طريق الخاصة رواية محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام): و ربّع قبره‌ ١٨، و لأن قبور المهاجرين و الأنصار بالمدينة مسطّحة، و هو يدل على أنّه السنّة، و أنّه أمر متعارف».

و قال السيّد العاملي في (مفتاح الكرامة):

«و في المبسوط و التذكرة الإجماع على كراهية البناء على القبور.

و في الذكرى: إنّ الأخبار الواردة في ذلك رواها الصدوق و الشيخ و جماعة المتأخّرين في كتبهم و لم يستثنوا قبراً، و لا ريب أنّ الإمامية مطبقة على جواز البناء على قبور الأنبياء و الأئمة (عليهم السلام) و الصلاة عندها، انتهى.