في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٨ - المسألة في ضوء السنة النبوية الشريفة

النبي (صلى الله عليه و آله) له بمثلها في المدينة في حادثة تشييع الجنازة، و ما يجري من التشكيك على تلك ينسحب على هذه، إضافة إلى ما يعتري رواية أبي الهياج من ضعف خاص بها، و ذلك لثبوت ضعف اثنين من رواته عند أئمة الجرح و التعديل من أهل السنّة، و هما سفيان الثوري و حبيب بن أبي ثابت.

فقد قال الذهبي عن سفيان: أنّه كان يدلِّس عن الضعفاء ١٧.

و قال ابن حجر: قال ابن المبارك: حدّث سفيان بحديث فجئته و هو يدلّس، فلمّا رآني استحيى و قال: نرويه عنك؟ ١٨

و قال في ترجمة يحيى بن سعيد بن فروخ: قال أبو بكر و سمعت يحيى يقول: جهد الثوري أن يدلّس عليّ رجلًا ضعيفاً فما أمكنه‌ ١٩.

و التدليس هو أن يروي عن رجل لم يلقه و بينهما واسطة فلا يذكر الواسطة.

و قال أيضاً في ترجمة سفيان: قال ابن المديني عن يحيى بن سعيد: لم يلق سفيان أبا بكر بن حفص و لا حيان بن إياس،