في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٨ - المسألة في ضوء السنة النبوية الشريفة

أى وضع عليه الصخرة ليتبيّن بها. و في الزوائد: هذا إسناد حسن و له شاهد من حديث المطلب بن أبي وداعة رواه أبو داود، انتهى.

و في وفاء الوفا ٢٩: روى أبو داود باسناد حسن عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن بعض الصحابة، لما مات عثمان بن مظعون و دفن، أمر النبي (صلى الله عليه و آله) رجلًا أن يأتي بحجر فلم يستطع حمله، فقام إليه رسول الله (صلى الله عليه و آله) و حسر عن ذراعيه، قال الراوي: كأنّي أنظر إلى بياض ذراعي رسول الله (صلى الله عليه و آله) حين حسّر عنهما، ثمّ حمله فوضعه عند رأسه و قال: «أتعلّم به قبر أخي و أدفن إليه من مات من أهلي»، قال: و رواه ابن شبة و ابن ماجة و ابن عدي عن أنس، و الحاكم عن أبي رافع، و روى قبل ذلك عن محمد بن قدامة عن أبيه عن جدّه: لما دفن النبي (صلى الله عليه و آله) عثمان أمر بحجر فوضع عند رأسه ... الحديث.

ثمّ حكي عن عبد العزيز بن عمران أنّه قال: سمعت بعض الناس يقول: كان عند رأس عثمان بن مظعون و رجليه حجران، و هو يرشد إلى جواز فعل كل ما يكون علامة و مناراً