في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٤ - المسألة في ضوء الفقه السني

البناء على القبور حدث بعد عصر التابعين، و قول ابن بليهد: إنّه حدث بعد القرون الخمسة» ٣٣.

و هكذا يتّضح من مجموع ما تقدم عدم وجود مستند نبوي يساعد على القول بحرمة البناء على القبور.

______________________________
(١) مجموعة الرسائل و المسائل: ١/ ٥٩ ٦٠، ط مصر باشراف محمد رشيد رضا.

(٢) زاد المعاد: ٦٦١.

(٣) الكهف: ٢١.

(٤) تفسير الرازي: ١١/ ١٠٦ دار الفكر ١٤١٥ ١٩٩٥ م.

(٥) فتح القدير: ٣/ ٢٧٧ عالم الكتب.

(٦) الحج: ٣٢.

(٧) مجمع البيان: ١/ ٤٧٦، ط القاهرة، دار التقريب.

(٨) البقرة: ١٥٨.

(٩) الحج: ٣٦.

(١٠) المائدة: ٢.

(١١) الميزان: ١٤/ ٤٠٩.

(١٢) التفسير الكبير: ٤/ ١٧٧.

(١٣) التفسير الكبير: ١١/ ١٢٨.

(١٤) الشورى: ٢٣.

(١٥) مسند أحمد: ١/ ٨٧، ط دار صادر بيروت.

(١٦) مسند أحمد: ١/ ٩٦، ١٢٩، ١٤٥، ١٥٠.

(١٧) ميزان الاعتدال، الذهبى: ٢/ ١٦٩ برقم ٣٣٢٢.

(١٨) تهذيب التهذيب، ابن حجر: ٤/ ١٥ في ترجمة سفيان.

(١٩) تهذيب التهذيب، ابن حجر: ١١/ ٢١٨.

(٢٠) العبد المعتق.

(٢١) تهذيب التهذيب، ابن حجر: ٤/ ١١٥.

(٢٢) المصدر السابق: ٢/ ١٧٩.

(٢٣) المصدر السابق: ١/ ١٤٨ برقم ١٠٦.

(٢٤) تهذيب التهذيب: ٤/ ٣٦٢.

(٢٥) الفقه على المذاهب الأربعة: ١/ ٥٣٥.

(٢٦) الجامع لأحكام القرآن، القرطبى: ١٠/ ٣٨٠.

(٢٧) صحيح مسلم، كتاب الجنائز: ٣/ ٦٢، و السنن للترمذي: ٢/ ٢٠٨، ط المكتبة السلفية، و صحيح ابن ماجة: ١/ ٤٧٣، كتاب الجنائز، و سنن النسائى: ٤/ ٨٧ ٨٨، و سنن أبى داود: ٣/ ٢١٦، باب البناء على القبر؛ و مسند أحمد: ٣/ ٢٩٥ و ٣٣٢، و رواه أيضاً مرسلًا عن جابر: ٣٩٩.

(٢٨) انظر: سنن ابن ماجة: ١/ ٤٧٤، مسند أحمد: ٦/ ٢٩٩.

(٢٩) وفاء الوفا: ٢/ ٨٥.

(٣٠) وفاء الوفا: ٢/ ١٠٠.

(٣١) في القاموس: المهراس حجر منقور يتوضأ منه (المؤلف).

(٣٢) رسائل الهدية السنّية: ٢١ ط المنار بمصر.

(٣٣) كشف الارتياب: ٣٧٨ ٣٨٤.

المسألة في ضوء الفقه السنّي‌

و إذا جئنا إلى الفقه السنّي متمثلًا بالمذاهب الأربعة و المذهب الظاهري وجدناه بعيداً كل البعد عن فتوى السلفية بتحريم البناء على القبور. و لكي نميّز هذه الفتوى تمييزاً دقيقاً في ضوء مذاهب الجمهور، لا بد لنا من استحضار نصوص السلفية و أدلتهم و إجراء مقارنة بينها و بين ما عليه هذه المذاهب.

فقد مضى كلام ابن تيمية الذي يدّعي فيه اتفاق «أئمة الإسلام على أنّه لا يشرع بناء هذه المشاهد التي على القبور» و كلام ابن القيّم، الذي يفتي فيه بوجوب هدم المشاهد المشيّدة على القبور، و قال الشيخ عبد الله بن بليهد في جواب رسالة وُجهت إليه بهذا الشأن في عام (١٣٤٤ ه) في المدينة