امام سجاد در شش گفتار - درى نجف آبادى، قربانعلى - الصفحة ١٠٨ - تحول در نظام سلامت و بهداشت در سبك زندگى
- پاكى از شر وساوس شيطانى و رذائل نفسانى و حجاب هاى غفلت و غرور و ...؛
- پاكى از اخلاق رذيله و خوى هاى حيوانى و غفلت ها و جهالتهاى نفسانى كه خود ده ها و صد ها منزل دارد؛
- پاكى قلب از غير است. تا بدانجا رسد دانش من كه بدانم كه
«ليس فى الدار غِيره ديّار».
«إِلَهِي كَفَى بِي عِزّاً أَنْ أَكُونَ لَكَ عَبْداً وَ كَفَى بِي فَخْراً أَنْ تَكُونَ لِي رَبّاً أَنْتَ كَمَا أُحِبُّ فَاجْعَلْنِي كَمَا تُحِب».[١]
«لَكَ يَا إِلَهِي وَحْدَانِيّةُ الْعَدَدِ».[٢]
«وَ أَنَا بَعْدُ أَقَلُّ الْأَقَلِّينَ، وَ أَذَلُّ الْأَذَلِّينَ، وَ مِثْلُ الذَّرَّةِ أَوْ دُونَهَا».[٣]
در اينجاست كه سلامت قلب حاصل مى شود و دعاى ابراهيم (ع) به هدف اجابت مى رسد كه عرض كرد: «وَ لا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ* يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ».[٤] اينجاست كه قرآن كريم مى فرمايد: «وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ* إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ».[٥] و امام (ع) به خداوند عرض مى كند:
«اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْ سَلَامَةَ قُلُوبِنَا فِي ذِكْرِ عَظَمَتِكَ، وَ فَرَاغَ أَبْدَانِنَا فِي شُكْرِ نِعْمَتِكَ».[٦]
سلامت قلوب در ياد عظمت حضرت حق و فراغ و آسودگى و آسايش بدنها را در شكر نعمتهاى الهى از خداوند مسئلت مى نمايد.
[١] . محمد باقر مجلسى، پيشين، ج ٧٤، ص ٤٠٠.
[٢] . پيشين، ص ١٣٤.
[٣] . همان، ص ٢٢٢.
[٤] . شعرا: ٨٧- ٨٨.
[٥] . صافات: ٨٣- ٨٤.
[٦] . پيشين، ص ٤٦.