امام سجاد در شش گفتار - درى نجف آبادى، قربانعلى - الصفحة ٨٠ - امام سجاد(ع) و احياى مكتب، فرهنگ و انديشه تشيع
مردى از على بن الحسين (عليهما السلام) درباره زهد پرسيد، فرمود: زهد ده چيز است و درجاتى دارد. بالاترين درجه زهد، پست ترين درجه ورع و بالاترين درجه ورع، پست ترين درجه يقين و بالاترين درجه يقين، پست ترين درجه رضاست. همانا تمام زهد در يك آيه از كتاب خداى عزّوجلّ است تا بر آنچه از دست شما رفته افسوس نخوريد و به آنچه به شما رسيده، شادى نكنيد.
آيه نور و تمثيل حقيقت آن در بيت نبوت و خاتميت؛ «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ».[١]
آيه شريفه نور كه از بليغ ترين، عميق ترين و زيباترين آيات قرآن كريم است و تمثل حقيقت نور الهى را با مثل بسيار حكيمانه اى بيان مى فرمايد:
«اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ* فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ».[٢]
تكميل رسالت حضرت ختمى مرتبت و تحقق «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ».[٣] آن كس كه اسلام مجسم و عدل جامع و صراط مستقيم ايمان و قرآن است و ياد او ياد همه خوبيها و مكارم اخلاق است و زبان او، زبان قرآن ناطق است؛ «وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى»[٤] و
[١] . نور: ٣٦.
[٢] . نور: ٣٥- ٣٦.
[٣] . مائده: ٣.
[٤] . نجم: ٣- ٤.