امام سجاد در شش گفتار - درى نجف آبادى، قربانعلى - الصفحة ١٩ - ١ امام زين العابدين(ع) ومبارزه با غلو، خرافات و افراطىگرى
بارهاى گران و سنگين خرافات و بدعتها و غل و زنجيرهاى استبداد و استعمار را از دوش مردم برمى دارد. از آيات قرآن كريم چنين استفاده مى شود كه اصل توحيد و خداشناسى كمتر مورد سوال و ابهام و شك و ترديد و نقد و ايراد قرار گرفته، بلكه آنچه براى ملتها و جوامع بشرى در طول تاريخ موضوع بحث و بررسى و كنكاش بوده، عمده ادعاهاى واهى و سست و انحرافات و بدعتها و عناوين خود ساخته و بدلى بوده اند كه جاى توحيد نشسته اند و خود را در جايگاه حقيقت قرار داده اند.
قرآن كريم مى فرمايد:
١. «قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ.»[١]
٢. «لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ.»[٢]
٣. «قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.»[٣]
٤. «قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَ لا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ لا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ.»[٤]
[١] . ابراهيم: ١٠.
[٢] . زخرف: ٩.
[٣] . مومنون: ٨٦.
[٤] . آل عمران: ٨٤.