امام سجاد در شش گفتار - درى نجف آبادى، قربانعلى - الصفحة ٣٨ - اقدامات امامان(ع) در جهت مبارزه با غلو و افراط
٣- سخنان حكيمانه ايشان در برابر غاليان و نقد عملكرد منحرفان و بدعت گذاران و مدعيان دروغين دين سازى و دين تراشى و نفى و طرد آنان؛
٤- اقدام و برخورد عملى نسبت به اصحاب غالى و غاليان و عناصر فرصت طلب و جاه طلب و رياست پرست و يا تظاهر و رياكارى از جمله با برخى از صوفيان و پشمينه پوشان پر لاف و گزاف؛
٥- محكوم نمودن جريانهاى منتهى به غلو و ارائه توضيح و تفسير صحيح از دين و توحيد و معرفت الله و ارائه اصول عبوديت و شرايع الهى و روش عينى و عملى و تربيتى بندگى و تبيين معارف اسلامى و صراط مستقيم و هدايت و اطاعت و بيان اصول و فروع و ابواب مدينه علم رسول اكرم (ص)؛
٦- پيشگيرى از نسبتهاى ناروا و غلو آميز و رشد جريانهاى انحرافى در جامعه اسلامى؛
٧- تاكيد بر معرفت و حبّ اهل بيت (ع) و اينكه حبّ اهل بيت (ع)، حب الله و وظيفه و تكليف است.
در قرآن آمده است:
«قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى».[١]
مودت نسبت به ذى القربى طريق محبت الله و ولايت خداوند متعال است. محبت اولياء چراغ راهنماى محبت خداوند است. محبت كليد گنج سعادت است. كليد گنج توحيد و معارف اسلامى است. باب مدينه علم است. اعتصام به ايشان اعتصام بحبل الله و ولايت ايشان جزء دين است.
«قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ».[٢]
[١] . شورى: ٢٣.
[٢] . سبا: ٤٧.