الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٩٦ - ٧ - عدة من أصحابنا عن أبي سعيد سهل بن زياد الادمي
[١٠٩٥٤] ٣٥٢- ابن محبوب، عن حماد بن عيسى، عن سوار، عن الحسن، عن أمير المؤمنين عليه السلام. [٧: ١٣٨ ح ١[١]]
[١٠٩٥٥] ٣٥٣- ابن محبوب، عن حنان بن سدير، عن أبي جعفر عليه السلام.
[٨: ١٩٩ ح ٢٣٨[٢]]
[١٠٩٥٦] ٣٥٤- الحسن بن محبوب، عن حنان، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام.
[١]- كذا في التهذيب ١٠: ٢٠٢، الرقم: ٨٠٠، و التهذيب ٩: ٣٧٦، الرقم: ١٣٤٤، و الفقيه ٤: ٣٠٨، الرقم: ٥٦٦٢، و الكافي ٧: ٣٥٤، الرقم: ٢، هذه الروايات الخمس رواية واحدة، و فيها إرسال لا محالة، اما من جهة رواية سوار عن الحسن إن كان الحسن هو الحسن بن علي عليهما السلام لبعد زمانه عنه عليه السلام، و اما من جهة رواية الحسن عن أمير المؤمنين عليه السلام إن كان غير معصوم لعدم وجود مسمي بهذا الاسم في أصحاب علي عليه السلام غير الحسن العرني( خ ٤: ٤٩٦).
الظاهر أنه الحسن البصري( ب ٤: ١٧٤).
قال الجامع: الظاهر أن رواية سوار عن الحسن في هذه المواضع مرسلة لبعد زمانه، قلت:
الجامع توهم في كون المراد بالحسن في الخبر المجتبي عليه السلام، مع أن المراد به البصري، و هذا يروي عمن في طبقته من التابعين( ت ٥: ٣٣٣).
أقول: الظاهر- كما قال المحقق التستري- ان الحسن هنا هو الحسن البصري المعروف، و راويه سوار بن عبد الله بن قدامة بن عنزة البصري القاضي، و كلاهما من العامة، و اشتبه علي المولي الاردبيلي في جامعه فزعم انه سوار بن مصعب الهمداني، و قال بسقوط الواسطة بين سوار و الحسن، و علي ما قلنا يوجد الإرسال في رواية الحسن البصري عن أمير المؤمنين عليه السلام.
[٢]- رواية حنان بن سدير عنه عليه السلام كأنها مرسلة( ب ٤: ١٤١).
أقول: رواه في العلل: ٥٢ و تفسير القمي ١: ٣٥٠ و العياشي ٢: ١٨٩ عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام، فلا شك في سقوط الواسطة هنا.