الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٧٠ - ٧ - عدة من أصحابنا عن أبي سعيد سهل بن زياد الادمي
[١٠٨٢٢] ٢٢٠- أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن عمرو الزيات، عن أبي عبد الله عليه السلام ... منهم يحيى بن حبيب و أبو عبيدة الحذاء و عبد الرحمان بن الحجاج.
[٤: ٥٥٨ ح ٣[١]]
[١]- رواه في التهذيب ٦: ١٤، الرقم: ٢٨، إلا أن فيه: سهل بن زياد عن محمد بن عيسى عن محمد بن عمرو الزيات، قال الشيخ بعد تمام الخبر: هذا من كلام محمد بن عمرو بن سعيد الزيات، و قال المجلسي في المرآة: و يبعد كونه من كلام الامام عليه السلام لأن عبد الرحمان بقي إلى زمان الرضا عليه السلام، و القول بأنه عليه السلام أخبر بذلك علي سبيل الاعجاز لا يخلو من بعد إلا أن يقال:
اشتبه المعصوم علي الراوي و كان بدل أبي عبد الله الرضا عليه السلام- انتهي، أقول: و يؤكد الاشتباه ان محمد بن عمرو بن سعيد الزيات لم يدرك الصادق عليه السلام و هو من أصحاب الرضا عليه السلام، فالرواية اما مرسلة أو ان فيها اشتباها في تعيين المعصوم عليه السلام، و يقرب الثاني ان كون جملة منهم: يحيى بن حبيب من كلام محمد ابن عمرو الزيات، كما ذكره الشيخ، بعيد غايته، و كونه من باب الأخبار بالغيب يعيد كذلك، و الذي يسهل الخطب ان الرواية ضعيفة بسهل بن زياد، فلا يستدل بها علي شيء( خ ٢٠: ٣٩).
و يؤكد كونه من الصادق عليه السلام ان جميل بن دراج روى ذلك المضمون عنه عليه السلام في المحاسن، فهذا الكلام كلام الصادق عليه السلام، فإن ثبت ان محمد بن عمرو بن الزيات لم يدرك الصادق عليه السلام فالرواية مرسلة( خ ٩: ٣١٧).
اما بالنسبة إلى الراوي، و الظاهر صحة ما في التهذيب، من كون الراوي محمد بن عيسى، فإن سهل بن زياد لم يثبت روايته عن أحمد بن محمد بن عيسى، و لكن روى عن محمد بن-- عيسى في عدة موارد( خ ١٧: ٧٨).
في نسخة الكافي« سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن عيسى»، و ليس بصحيح- منه قدس سره.
فيه إشكالان: الأول: ان هذا عد أبوه من أصحاب الرضا عليه السلام، فكيف روى هو عن الصادق عليه السلام، و يمكن أن يقال: ان عمرو بن سعيد- أبا ذا- غير عمرو بن سعيد المتقدم، الثاني:
متن الخبر« من مات- الخ» و الأخيران أدركا الرضا عليه السلام، فكيف يعدهما الصادق عليه السلام ممن مات في المدينة»، و لذا قال الشيخ بعد الخبر مشيرا إلى قوله:« منهم أبو عبيدة- الخ» هذا من كلام محمد بن عمرو الزيات، و لا يبعد كون« أبي عبد الله عليه السلام» في الخبر محرف« أبي الحسن عليه السلام»، و يكون المراد به الرضا عليه السلام، فيكون شاهدا لقول النجاشي:« روى عن الرضا عليه السلام»، و يكون عد الشيخ في الرجال له فيمن لم يرو عن الأئمة عليهم السلام في غير محله( ت ٦: ٩٩ و ٩: ٤٨٠).
أقول: رواه في الوسائل ١٤: ٣٤٨ عنهما، و فيه:« محمد بن عيسى».