المسائل الطبية
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
الموت السريري
٦ ص
(٣)
نقل الأعضاء
٩ ص
(٤)
نقل الدم
١٩ ص
(٥)
موانع الإنجاب
٢١ ص
(٦)
الإنجاب الصناعي
٢٤ ص
(٧)
حكم أجزاء البدن
٢٦ ص
(٨)
مسائل حول الأجنة
٢٩ ص
(٩)
عمليات الاستنساخ
٣١ ص
(١٠)
أحكام العملية الجراحية
٣٣ ص
(١١)
الاختصاصات الطبية
٣٦ ص
(١٢)
العمل بدون اختصاص
٣٧ ص
(١٣)
خطأ التشخيص
٣٨ ص
(١٤)
تداول الأدوية
٤٤ ص
(١٥)
الأذن للطبيب بالعلاج
٤٧ ص
(١٦)
تدريب الطالب على المعالجة كون المريض حالة للشرح و التدريب
٥١ ص
(١٧)
إجراء التجارب على المرضى
٥٦ ص
(١٨)
أحكام التشريح
٦٠ ص
(١٩)
التعامل مع الجنس الآخر
٦٥ ص
(٢٠)
ما يوجب الدية الشرعية
٧٠ ص
(٢١)
متفرقة
٩٠ ص
(٢٢)
تغيير الجنس
٩٢ ص
(٢٣)
زرع الشعر
٩٣ ص
(٢٤)
ختان الأطفال
٩٤ ص
(٢٥)
الخلوة في صالة العمليات
٩٥ ص
(٢٦)
أجور الطبيب
٩٧ ص
(٢٧)
تحديد النسل
٩٩ ص
(٢٨)
استعمال السونار
١٠٠ ص
(٢٩)
الإجهاض
١٠١ ص
(٣٠)
وجود الإطلاع على ممارس الطب
١٠٢ ص
(٣١)
إجبار المريض على الأكل
١٠٣ ص
(٣٢)
العلاج بتناول الحرم
١٠٤ ص
(٣٣)
إجراء التجارب على الحيوان
١٠٦ ص
(٣٤)
إجراء التجارب على الكافر
١٠٧ ص
(٣٥)
نجاسة مكونات الدم
١٠٨ ص
(٣٦)
أخذ أموال الدولة
١٠٩ ص
(٣٧)
النصيحة الطبية
١١١ ص
(٣٨)
ملحق الخلايا الجذعيه
١١٢ ص
(٣٩)
ملحق الخلايا الجذعية
١٢٣ ص
(٤٠)
(تكميل و تطبيق)
١٤٢ ص

المسائل الطبية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٣٣ - ملحق الخلايا الجذعية

المتطورة و الراقية إنما هو بهدف إنقاذ المجتمع من الأمراض المستعصية، كمرض السرطان و السكر، و فقدان الذاكرة و الشلل الرعاشي و أمراض القلب و غيرها، و استخدامها في علاج هذه الأمراض.

ثم إنه لا شبهة في جواز هذه البحوث المعمقة المتطورة و هي، بحوث الخلايا الجذعية، من وجهة النظر الإسلامية، لأن الإسلام قد اهتم بمثل هذه البحوث التي تستخدم في سبيل علاج تلك الأمراض المستعصية، و إنقاذ الإنسان من الموت و الهلاك الحتمي. و قد مرّ إهتمام الإسلام بإنقاذ حياة الإنسان حتى جعل إنقاذ حياة فرد واحد منه بمثابة إنقاذ حياة الناس جميعا.

و على ضوء هذا الإهتمام الجاد من الإسلام بحياة الإنسان فطرح هذه البحوث لإنقاذ المجتمع من الأمراض المذكورة لازمة، و حينئذ فلا مانع من انتزاع الخلايا الأولية التي هي في المراحل المبكرة لحياة الكائن في عمر (٦- ١٢ يوما) و إن أدى إلى موت هذا الكائن، و إتلافه و إن كان غير جائز في الشريعة الإسلامية في نفسه، إلّا أنه إذا ترتبت عليه المصلحة العامة التي اهتم الإسلام بها، و هي إنقاذ المجتمع من الأمراض المذكورة المستعصية فلا مانع منه كما إن انتزاع الخلايا الأولية من الكائن المذكور قد يستلزم كشف العورة، و هو غير جائز في الإسلام، إلا أن المصلحة العليا العامة التي أكد الإسلام عليها و اهتم بها حيث إنها توقفت عليه فلا مانع منه تطبيقا لقاعدة تقديم المصالح العامة على المصالح الخاصة، و الأهم على المهم. بل إذا كانت هذه العملية أي عملية انتزاع الخلايا الجذعية ناجحة في علاج الأمراض المذكورة الخطيرة فلا يبعد وجوبها من منظور الإسلام.