نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٨٢٢ - ٢٣٧ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السَّلام است (در اينكه انسان تا زنده است بايستى فرصت عبادت و بندگى را از دست ندهد)
(٢٣٧) (و من خطبة له (عليه السلام)
فَاعْمَلُوا وَ أَنْتُمْ فِي نَفَسِ الْبَقَاءِ وَ الصُّحُفُ مَنْشُورَةٌ وَ التَّوْبَةُ مَبْسُوطَةٌ وَ الْمُدْبِرُ يُدْعَى وَ الْمُسِيءُ يُرْجَى قَبْلَ أَنْ يَخْمُدَ الْعَمَلُ وَ يَنْقَطِعَ الْمَهَلُ وَ يَنْقَضِيَ الْأَجَلُ وَ يُسَدَّ بَابُ التَّوْبَةِ وَ تَصْعَدَ الْمَلَائِكَةُ فَأَخَذَ امْرُؤٌ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ وَ أَخَذَ مِنْ حَيٍّ لِمَيِّتٍ وَ مِنْ فَانٍ لِبَاقٍ وَ مِنْ ذَاهِبٍ لِدَائِمٍ امْرُؤٌ خَافَ اللَّهَ وَ هُوَ مُعَمَّرٌ إِلَى أَجَلِهِ وَ مَنْظُورٌ إِلَى عَمَلِهِ امْرُؤٌ لَجَمَ نَفْسَهُ بِلِجَامِهَا وَ زَمَّهَا بِزِمَامِهَا فَأَمْسَكَهَا بِلِجَامِهَا عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ وَ قَادَهَا بِزِمَامِهَا إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ .
٢٣٧ - از خطبههاى آن حضرت عليه السَّلام است (در اينكه انسان تا زنده است بايستى فرصت عبادت و بندگى را از دست ندهد)
: ١ پس (از ستايش خداوند متعال و درود بر پيغمبر اكرم و آل او بدانيد دنيا هميشه باقى و بر جا نيست، بنا بر اين تا مىتوانيد مطابق دستور خدا و رسول) كار كنيد در حاليكه در فراخى زندگانى هستيد (زندهايد) و نامهها (ى اعمالتان براى ثبت گفتار و كردار نيك) گشوده (بسته نشده) و توبه و بازگشت گسترده (پذيرفته) است، و رو گرداننده (گناهكار) خوانده ميشود (كه از كار زشت دست بر داشته توبه و بازگشت نمايد) و بد كار را اميدوارى مىدهند