نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٦٥٦ - ١٩٥ - از سخنان آن حضرت عليه السّلام است (در ترغيب به آماده نمودن توشه سفر آخرت)
(سيّد رضى فرمايد:) پيش از اين (در خطبه هشتاد و چهارم) بعضى از اين كلام به روايتى گذشت كه با اين روايت تفاوت دارد.
(۱۹۶) (و من كلام له عليه السلام)
كلم به طلحة و الزبير بعد بيعته بالخلافة و
قد عتبا عليه من ترك مشورتهما و الاستعانة
في الأمور بهما
لَقَدْ نَقَمْتُمَا يَسِيراً وَ أَرْجَأْتُمَا كَثِيراً أَ لاَ تُخْبِرَانِي أَيُّ شَيْءٍ لَكُمَا فِيهِ حَقٌّ دَفَعْتُكُمَا عَنْهُ أَمْ أَيُّ قِسْمٍ اسْتَأْثَرْتُ عَلَيْكُمَا بِهِ أَمْ أَيُّ حَقٍّ رَفَعَهُ إِلَيَّ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ضَعُفْتُ عَنْهُ أَمْ جَهِلْتُهُ أَمْ أَخْطَأْتُ بَابَهُ وَ اللَّهِ مَا كَانَتْ لِي فِي الْشخِلاَفَةِ رَغْبَةٌ وَ لاَ فِي الْوِلاَيَةِ إِرْبَةٌ وَ لَكِنَّكُمْ دَعَوْتُمُونِي إِلَيْهَا وَ حَمَلْتُمُونِي عَلَيْهَا فَلَمَّا أَفْضَتْ إِلَيَّ نَظَرْتُ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ مَا وَضَعَ لَنَا وَ أَمَرَنَا بِالْحُكْمِ بِهِ فَاتَّبَعْتُهُ وَ مَا اسْتَنَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه و اله - فَاقْتَدَيْتُهُ فَلَمْ أَحْتَجْ فِي ذَلِكَ إِلَى رَأْيِكُمَا وَ لاَ رَأْيِ غَيْرِكُمَا وَ لاَ وَقَعَ حُكْمٌ جَهِلْتُه